إيران: بلطجة واشنطن جعلت تنفيذ الاتفاق النووي غير ممكن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G8ywnX

خفضت إيران من التزاماتها بالاتفاق النووي رداً على ضغوط أمريكا وتخلي الدول الأوروبية عنها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-05-2019 الساعة 03:51

اعتبر وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها واشنطن ضد طهران "جعلت تنفيذ الاتفاق النووي أمراً غير ممكن".

وأكد ظريف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أن القرار الذي اتخذته إيران، اليوم، ليس خارج الاتفاق ولا يعني الخروج منه.

وقال: "سعت واشنطن إلى منع الأنشطة النووية التي كانت تجري في إطار الاتفاق النووي، بالتهديد والضغط والبلطجة".

وفي وقت سابق من اليوم، قال ظريف إن بلاده لن تنسحب من الاتفاق النووي، وإنما ستتوقف عن تنفيذ بعض بنوده.

وأبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني كلاً من روسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا رسمياً تعليق إيران بعض تعهداتها في إطار الاتفاق النووي.

وتابع أن "إيران تقول بأنها ستقيد التزامها بتعهداتها، وذلك جراء عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها، في إطار الاتفاق النووي".

وأوضح روحاني أن التزام بلاده بتخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67% سينتهي في المهلة المذكورة، إن لم تتوصل طهران لنتيجة مع البلدان الموقعة على الاتفاق. 

وفي عام 2015، وقَّعت طهران مع ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، الصين، بريطانيا) على اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

وينص الاتفاق على التزام طهران التخلي -مدة لا تقل عن عشر سنوات- عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

واليوم يكون قد مر عام كامل على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق (في 8 مايو 2018) وفرضه عقوبات على طهران.

ويرغب ترامب في إجبار إيران على التفاوض من جديد على برنامجَيها: النووي والصاروخي، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن.

وفي أكثر من مناسبة أعلن مسؤولون من بقية الدول الموقِّعة على الاتفاق التزامهم إياه، رغم انسحاب واشنطن وانتقادات ترامب.

مكة المكرمة