إيران تؤكد مجدداً استمرار المباحثات الثنائية مع السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mrKzM9

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 17-05-2021 الساعة 12:34
- ماذا قالت إيران عن المباحثات مع السعودية؟

إنها متواصلة وتشمل قضايا ثنائية وإقليمية وودولي.

- ماذا قالت طهران سابقاً عن المحادثات؟

توجد بوادر إيجابية لحل الخلافات بين االبلدي.

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، أن "المباحثات الإيرانية السعودية متواصلة وتشمل قضايا ثنائية وإقليمية ودولية".

وأشار سعيد خطيب زاده إلى أنه "لا صحة للأنباء التي تحدثت عن طلب إيران من السعودية مساعدتها في بيع النفط والتحايل على العقوبات الأمريكية".

وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، قد قال الأسبوع الماضي: إن "المباحثات الإيرانية السعودية مستمرة حتى التوصل إلى نتائج".

وأضاف ربيعي: "مباحثاتنا مع السعودية كانت إيجابية، وهناك بوادر إيجابية لحل الخلافات بين البلدين"، مشيراً إلى أن "طهران والرياض بحثتا القضايا الثنائية والإقليمية خلال جولتين من المباحثات حتى الآن".

وكان الرئيس العراقي، برهم صالح، كشف في 5 مايو الجاري، أن بلاده استضافت أكثر من جولة محادثات بين السعودية وإيران.

ولم يعطِ صالح مزيداً من التفاصيل، خلال التصريحات التي أدلى بها في مقابلة تم بثها على الهواء مباشرة عبر الإنترنت مع مركز أبحاث "بيروت إنستيتيوت"، لكن ولدى سؤاله عن عدد جولات المحادثات السعودية الإيرانية التي استضافها العراق، أجاب صالح: "أكثر من مرة".

وكانت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية ذكرت في أبريل الماضي، أن الخصمين الإقليميين عقدا مباحثات في بغداد.

ورحبت طهران، أواخر الشهر الماضي، بتبدل لهجة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حيالها، في أعقاب تصريحات صحفية أبدى فيها أمله بنسج علاقات "مميزة" مع إيران.

كما أكد مسؤول بالخارجية السعودية إجراء محادثات مع إيران، في إطار الحديث عن انطلاق جلسات بين الجانبين في العاصمة العراقية بغداد خلال الأسابيع الماضية.

وقال مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، السفير رائد قرملي: إن "المباحثات مع إيران تهدف إلى بحث تخفيف التوتر بالمنطقة"، وفق ما أوردته وكالة "رويترز".

وأضاف قرملي: إنه "من المبكر التوصل لاستنتاجات محددة في المحادثات"، وأشار إلى أنها "تهدف إلى استكشاف سبل تخفيف التوتر"، مشدداً على أن "الرياض تريد أن ترى أفعالاً يمكن التحقق منها".

ومثلت هذه التصريحات أول تأكيد علني من جانب الرياض لإجراء محادثات مباشرة مع طهران.

وقطعت السعودية العلاقات مع إيران، في يناير 2016، بعد اقتحام سفارتها في طهران إثر خلاف بشأن إعدام الرياض رجل دين شيعياً.

مكة المكرمة