إيران تبث لقطات "تدحض" رواية أمريكا بشأن إسقاط طائرتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZJxQZ

صودرت السفينة بتهمة تهريب مليون برميل من الوقود

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-07-2019 الساعة 18:59

وقت التحديث:

الجمعة، 19-07-2019 الساعة 22:25

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تمكن مدمرة أمريكية من إسقاط طائرة إيرانية مسيرة في مضيق هرمز، وهو ما سارعت طهران إلى نفيه على لسان وزير خارجيتها جواد ظريف.

وجاءت أنباء إسقاط الطائرة بعد ساعات من إعلان إيران احتجازها ناقلة نفط أجنبية على متنها 12 فرداً؛ بتهمة تهريب النفط.

وقال ترامب، خلال تصريح له الخميس: إن "الطائرة الإيرانية التي تم إسقاطها كانت تهدد المدمرة الأمريكية يو إس إس بوكسر في مضيق هرمز، واقتربت منها لمسافة 1000 ياردة"، داعياً باقي الدول لإدانة المضايقات الإيرانية وتوفير الحماية للسفن التي تعبر مضيق هرمز.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، الخميس: إن "إيران ليس لديها معلومات عن إسقاط طائرة دون طيار من قبل الولايات المتحدة".

ولاحقاً بثت وسائل إعلام إيرانية لقطات قالت إنها تفند الرواية الأمريكية بشأن إسقاط الطائرة المسيرة الإيرانية.

وعاد ترامب وقال إن "أمريكا واثقة من أنها أسقطت طائرة مسيرة إيرانية أمس".

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الجمعة إن الولايات المتحدة تريد من إيران أن "تأتي للطاولة" من أجل التفاوض، مؤكدا أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لإجراء محادثات مع طهران دون شروط مسبقة.

وجاءت تصريحات بومبيو خلال قمة لمكافحة الإرهاب في بوينس أيرس ووسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

وقالت البحرية الأمريكية، مساء الخميس، إنها تجري عمليات بحث وإنقاذ في بحر العرب بعد تقارير عن فقدان بحار أمريكي.

وقال الأسطول الخامس الأمريكي، في بيان، إن عملية البحث جارية في بحر العرب بعد بلاغ عن فقدان بحار أمريكي كان على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لنكولن"، حسب وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية.

وذكر البيان أن سفينتين أمريكيتين، وفرقاطة إسبانية، وسفينة بحرية باكستانية، تقوم بعملية بحث وإنقاذ بحار، تم حجب اسمه تماشياً مع سياسة البحرية، مفقود منذ يوم الأربعاء.

ووصلت "أبراهام لنكولن" إلى بحر العرب في الأسابيع الأخيرة، ضمن ما وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه يأتي في إطار "ردع" وسط توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وبالعودة إلى ناقلة النفط قال "الحرس الثوري"، في بيانه، إنه صادر ناقلة نفط بالقرب من جزيرة لاراك في مضيق هرمز قبالة ساحل إيران؛ بتهمة "تهريب" مليون برميل من الوقود.

ووفقاً للبيان، اختُطفت السفينة في 14 يوليو الحالي، ولم يقدم "الحرس الثوري" تفاصيل عن ملكية السفينة.

ومساء الخميس، عرضت وسائل إعلام إيرانية فيديو يظهر عملية احتجاز ناقلة النفط التي كانت تهرّب الوقود، مشيرة إلى أن اسم الناقلة "رياح"، وهي ذاتها التي تحدثت عنها واشنطن قبل أيام ونسبتها إلى الإمارات.

كما أظهرت المشاهد المعروضة أن ناقلة النفط تحمل علم دولة بنما.

وسبق أن سرب موقع تابع للتلفزيون الإيراني، في وقت سابق من الخميس، خبراً يفيد بأن السفينة المحتجزة لدى إيران كانت ترفع العلم البريطاني، وكانت ترافَق بسفينة حربية بريطانية، لكن الموقع عاد وحذف الخبر.

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني، إنه لم يطَّلع على أي تقارير عن "أحداث الاختفاء الغامض" لناقلة نفط في الخليج، وذلك عقب بروز تساؤلات في أروقة الاستخبارات الأمريكية عن احتمالية إجبار "الحرس لثوري" ناقلة، قيل إنها إماراتية (في حين نفت أبوظبي ذلك)، على الدخول إلى المياه الإيرانية خلال نهاية الأسبوع.

وقال "ظريف" لموقع "سي إن إن": "لم أطَّلع على أي ملخص حول هذا، ولكني سمعت في الأخبار أنها (الناقلة الإماراتية) طلبت مساعدة وجرت مساعدتها، ولكني لم أحظَ بأي ملخص حول هذا الأمر".

وأضاف: "لدينا 1500 ميل من الشواطئ على الخليج الفارسي، نحن نسيطر على مضيق هرمز، وهذه المياه هي خط الحياة بالنسبة لنا، وعليه فأمنها يعد في غاية الأهمية لإيران، وعلى مر التاريخ وفَّرت إيران الأمن في هذه المياه".

وعن احتمال وقوع حرب بين إيران والولايات المتحدة ردَّ ظريف قائلاً: "لا يمكننا تجاهل احتمال وقوع كارثة، ولكن علينا جميعاً العمل من أجل منع ذلك، هناك حرب جاريةٌ الآن؛ هي حرب اقتصادية تستهدف السكان المدنيين في إيران".

وقال مصدر إماراتي، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات (وام)، الثلاثاء الماضي، إن الناقلة "MT RIAH" ليست مملوكة للإمارات، ولم يتم تشغيلها من أبوظبي، ولا تحمل إماراتيّين ضمن طاقمها، مشيراً إلى أن الناقلة لم تطلق أي نداء استغاثة.

وسبق أن تعرضت أربع سفن، في مايو الماضي، لعمليات تخريبية قبالة إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز، ويتعلق الأمر بناقلتي نفط سعوديتين، وناقلة نفط نرويجية، وسفينة شحن إماراتية.

ووقع الحادث بالمياه الإماراتية، في أجواء من التوتر الشديد تسود المنطقة؛ بسبب الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، إثر تشديد العقوبات الأمريكية على طهران.

ولم تتطرق الدول الثلاث المشارِكة في التحقيق بالحادثة -الإمارات والسعودية والنرويج- إلى الجهة التي تعتقد أنها دبرت الهجمات، ولم تذكر أيضاً إيران التي تتهمها الولايات المتحدة بالمسؤولية المباشرة عن الهجمات.

مكة المكرمة