إيران تتهم السعودية والإمارات باعتماد "دبلوماسية التخريب"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GJ9NN8

ما يجري في الخليج ينذر بصراع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-06-2019 الساعة 08:49

اتهمت إيران أطرافاً إقليمية ودولية باعتماد ما أسمتها "دبلوماسية التخريب"؛ وذلك رداً على اتهام وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، طهران بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في خليج عمان، صباح أمس الخميس.

وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في تغريدة على "تويتر"، اليوم الجمعة: إن "مزاعم أمريكا ضد إيران دون دليل بشأن هجمات خليج عُمان تظهر أن فريق بي، الذي يضم بولتون، وبن زايد، وبن سلمان، ونتنياهو، ينتقل للخطة البديلة وهي دبلوماسية التخريب".

وأشار ظريف في تغريدته إلى مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي وقت سابق الخميس، قال ظريف إن تزامن الهجومين على الناقلتين مع زيارة رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إلى طهران "مثير للشبهات".

شينزو آبي كان التقى المرشد الإيراني علي خامنئي، سعياً لتهدئة التوترات بين واشنطن وطهران، التي أثارت مخاوف من مواجهة عسكرية بينهما.

من جانبه اعتبر المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية، حسين أمير عبد اللهيان، أن "حماقة السعودية والإمارات والبحرين زادت من تأجيج التوتر في المنطقة".

وأضاف عبد اللهيان عبر تغريدة نشرها في حسابه على "تويتر"، اليوم الجمعة، أن المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي متهمان بزعزعة أمن صادرات النفط في الخليج وبحر عمان.

وأكد عبد اللهيان أن إيران ستدافع بقوة عن مصالحها الوطنية والاستقرار الإقليمي في المنطقة، وستجعل "العدو ييأس"، وتجبر البيت الأبيض على التراجع.

من جهتها قالت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة: إن "إيران ترفض بشكل قاطع الزعم الأمريكي الذي لا أساس له بشأن الهجوم على ناقلتي نفط في خليج عُمان، وتدينه بأشد العبارات".

من جانبه قال رئيس الشركة المشغلة لناقلة النفط اليابانية إن الناقلة تضررت من أشياء طائرة، مستبعداً أن تكون الناقلة قد تعرضت لهجوم بطوربيد.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اتهم إيران بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في خليج عمان قرب مضيق هرمز.

وقال إن تقييم واشنطن اعتمد على "معلومات استخبارية وأخرى حول الأسلحة المستخدمة"، مشيراً إلى أن مستوى الخبرة المطلوب لتنفيذ مثل تلك العمليات "يماثل مستوى الهجمات التي نفذتها إيران مؤخراً ضد عدد من السفن"، في إشارة لهجمات الفجيرة التي نُفذت في مايو الماضي.

وفي وقت سابق صرح مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية بأن التحقيق الأولي في الهجوم على ناقلتي النفط والأدلة المتوفرة "تؤكد وقوف الحرس الثوري الإيراني وراءه".

وذكرت مصادر في البنتاغون (لم تُكشف أسماؤها) لقناة "الحرة" الأمريكية أن "هناك رهائن من طاقم إحدى الناقلتين بيد قوات من الحرس الثوري".

وفي السياق اعتبر الرئيس دونالد ترامب، أنه من المبكر جداً "حتى مجرد التفكير" في إبرام اتفاق مع إيران، رغم تزايد حدة التوتر في الآونة الأخيرة بين واشنطن وطهران، مضيفاً: "هم ليسوا مستعدين، ولا نحن أيضاً".

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، إن بريطانيا تعمل على أساس أن إيران مسؤولة عن الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في خليج عمان، وحذرت إيران من أن هذه الأفعال "غير حكيمة أبداً".

وقال هنت في بيان "هذا أمر مقلق للغاية ويأتي في وقت يشهد توتراً كبيراً بالفعل. لقد كنت على اتصال مع بومبيو، وبينما سنقوم بإجراء تقييمنا الخاص بوعي وعناية من الواضح أن نقطة البداية بالنسبة لنا تتمثل في تصديق حلفائنا الأمريكيين".

وأضاف: "نأخذ هذا الأمر على محمل الجد، ورسالتي إلى إيران أنها إذا كانت متورطة فهذا تصعيد غير حكيم للغاية يشكل خطراً حقيقياً على آفاق السلام والاستقرار في المنطقة".

مكة المكرمة