إيران تتوقع عودة التواصل مع دول الخليج فور رحيل ترامب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5AEyAQ

طريف: طهران مستعدة للتعاون مع جميع جيرانها

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 04-12-2020 الساعة 14:03

أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن اعتقاده بأن العلاقات بين بلاده ودول خليجية ستتحسن بعد رحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السلطة، مجدداً قوله إن طهران ملتزمة بالعودة إلى الاتفاق النووي إذا فعلت واشنطن المثل.

وقال جواد ظريف، الخميس، خلال مشاركته بمنتدى حوار المتوسط، إنه "على ثقة بأن جيران إيران سيريدون العودة للتواصل معها، بمجرد أن يترك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه"، مؤكداً أن "طهران مستعدة للتعاون مع جميع جيرانها الخليجيين لتحقيق السلام في المنطقة".

وفيما بدا أنه رد على المقابلة التي أجراها الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، مع الصحافي الأمريكي توماس فريدمان في "نيويورك تايمز"، وقال فيها إنه لا يزال يؤيد إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، قال ظريف إن بلاده مستعدة للعودة إلى التزاماتها الكاملة في الاتفاق النووي إذا "أوفت واشنطن بتعهداتها في الاتفاق النووي دون شروط، وأظهرت حسن النية".

وشدد ظريف على أن بلاده لن تعيد التفاوض بشأن ما توصلت إليه في ​الاتفاق، مضيفاً أن طهران يمكن أن تتراجع عن القانون الذي أقره البرلمان الإيراني وأقره مجلس صيانة الدستور، والذي يلزم الحكومة بوقف أنشطة الأمم المتحدة لتفتيش مواقعها النووية ورفع مستوى تخصيب اليورانيوم عن الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي لعام 2015 إذا لم تُخفف العقوبات خلال شهرين.

وأوضح ظريف أن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارة ترامب كلفت الإيرانيين 250 مليار دولار، وجعلت من المستحيل شراء الأدوية واللقاحات اللازمة لمكافحة فيروس كورونا، الذي تسبب في خسائر فادحة لبلاده.

وأردف قائلاً: "إنها جريمة ضد الإنسانية"، مضيفاً أن الإجراءات الأمريكية تمنع الشركات الأوروبية من العمل في إيران، لتحطم الآمال التي تولدت بخصوص حدوث انتعاش هائل في التجارة بعد توقيع اتفاق 2015.

وقال ظريف: "الأوروبيون يقولون إنهم يلتزمون بالاتفاق بشكل كامل، لكنهم ببساطة ليسوا كذلك (...) لا نرى أي شركات أوروبية في إيران، لا نرى أي دولة أوروبية تشتري نفطاً من إيران، لا نرى أي بنوك أوروبية تحول أموالنا لنا".

وإذ جدد اتهامه لـ"إسرائيل" بالضلوع في اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده، اعتبر ظريف الهجوم "عدواناً دولياً ما زلنا بانتظار أن تندد به ​بريطانيا​ و​فرنسا​ و​ألمانيا".

وتساءل: "هل جيراننا في المنطقة مستعدون للتنديد بالفظائع التي ترتكبها إسرائيل ضدنا؟"، لافتاً إلى أن جيران إيران لا يرغبون في السماح لـ"إسرائيل" بنقل المعركة قرب حدودهم.

وفي مقابلة أجراها مع فريدمان، ونشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، أمس الخميس، قال بايدن إنه لا يزال متمسكاً بالعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، وذلك رغم دعوات حلفاء واشنطن التقليديين في المنطقة إلى عدم العودة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 2015.

مكة المكرمة