إيران ترحب بوساطة فرنسية لخفض التوتر مع أمريكا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GyQw9N

بين عباس موسوي أن إيران قررت إيجاد آلية لتقليص التزاماتها في إطار الاتفاق النووي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 10-07-2019 الساعة 13:24

أعربت الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، عن ترحيبها بوساطة فرنسية لخفض التوتر بين واشنطن وطهران، في حين دعت الدول الأوروبية إلى تنفيذ التزاماتها تجاه الاتفاق النووي.

جاء ذلك بحسب تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، لوكالة أنباء "إيرنا" المحلية (رسمية).

وقال موسوي إن بلاده ترحب بدور فرنسا لخفض التوتر وتنفيذ الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن الأخيرة "جزء من الاتفاق ومن واجبها المحافظة عليه".

وأوضح المتحدث أن إيران قررت إيجاد آلية لتقليص التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، رداً على خروج الولايات المتحدة من الاتفاق ومماطلة الأطراف الأوروبية في تنفيذ التزاماتها تجاه إيران.

واعتبر أن "خروج الولايات المتحدة غير القانوني من الاتفاق النووي وفرضها عقوبات على إيران هو إرهاب اقتصادي ودخول في حرب اقتصادية".

كذلك تطرق موسوي إلى زيارة مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية "إيمانوئيل بين" إلى طهران ولقاءاته المرتقبة مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ووزير الخارجية، جواد ظريف، في إطار محاولات بلاده خفض التصعيد.

وتأتي زيارة المستشار الفرنسي غداة إصدار فرنسا وبريطانيا وألمانيا بياناً مشتركاً دعا إلى عقد اجتماع "بصورة عاجلة"، لبحث رفع إيران مستوى تخصيب اليورانيوم فوق الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي.

كما أعربت تلك الدول عن "قلقها البالغ" إزاء مساعي إيران زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب.

والاثنين، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، أنها تحققت من تجاوز إيران الحد المسموح به لتخصيب اليورانيوم بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

وقالت الوكالة في بيان، إن مفتشيها تحققوا من أن "إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم فوق مستوى 3.67٪".

ولم تحدد الوكالة التي تتخذ من فيينا مقراً لها، إلى أي مدى تجاوزت إيران الحد المسموح به لتخصيب اليورانيوم.

وكان مسؤول إيراني شبه رسمي قال لوكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، إنّ بلاده تجاوزت اليوم "مستوى 4.5% في تخصيب اليورانيوم".

مكة المكرمة