إيران تستفز واشنطن بمحطة نووية جديدة واختبار باليستي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNz3Na

إيران اختبرت الصاروخ متوسط المدى يوم الأربعاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-07-2019 الساعة 11:57

وقت التحديث:

الجمعة، 26-07-2019 الساعة 14:57

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن إيران اختبرت صاروخاً باليستياً وصل مداه إلى ألف كم، في الوقت الذي أعلنت فيه طهران، اليوم الجمعة، أنها ستبدأ بإنشاء محطة نووية ثانية في "بوشهر"، بغضون أسبوعين، في خطوات من شأنها أن تصعد التوتر مع واشنطن.

ونقلت بربارا ستار، مراسلة شبكة "سي سي إن" الإخبارية الأمريكية، على صفحتها في "تويتر"، اليوم الجمعة، عن مسؤول في البنتاغون (لم تسمه) قوله إن إيران أطلقت، ليلة الأربعاء الخميس، صاروخاً باليستياً متوسط المدى يحمل اسم "شهاب 3"، والذي وصل مداه إلى ألف كم.

ويُعتقد، بحسب "سي إن إن"، أن إيران اختبرت الصاروخ متوسط ​​المدى يوم الأربعاء؛ في محاولة لتحسين "مدى ودقة" منظومة الأسلحة التي تمتلكها.

وفي حين لم يشكل الصاروخ "شهاب 3" تهديداً لملاحة السفن أو القواعد الأمريكية، إلا أن تقييم الاستخبارات للاختبار أنه جزء من محاولات إيران لتحسين المدى والدقة.

كما نقلت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية عن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس، دونالد ترامب، قوله إن الولايات المتحدة على علم بالتقارير التي تتحدث عن إطلاق إيران صاروخاً باليستياً، دون مزيد من التفاصيل، وفقاً لـ"الأناضول".

ولم يتضح ما إذا كان اختبار يوم الأربعاء ينتهك أي عقوبات ضد إيران، إذ لم تتناول الصفقة النووية لعام 2015 برنامج الصواريخ التقليدية الإيرانية.

محطة نووية ثانية

من جانب آخر أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، اليوم الجمعة، أن طهران ستبدأ بإنشاء محطة نووية ثانية في "بوشهر"، في غضون أسبوعين، على أن يتم الانتهاء من إنشاء المحطة الجديدة في غضون 6 سنوات، وتليها الثالثة في غضون 8 سنوات.

وكشف صالحي أن إنشاء مفاعل "أراك" يسير بسرعة، بعدما كان يتم ببطء في الفترة السابقة، مشيراً إلى أن إنشاء المفاعل يتم بالتعاون مع بريطانيا والصين، وطهران راضية عن هذا التعاون.

وبخصوص الإجراءات التي اتخذت لإعادة تصميم "أراك" قال صالحي: إنه "تم الانتهاء من تصميم الجوانب المختلفة لتحديث المفاعل، ومن ضمن ذلك التصاميم المفهومية والتفصيلية والجزئية والخرائط"، منوهاً بأنه "حالياً يتم إعداد طلب توريد المعدات من خلال تحديد أبعادها".

وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ من جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها المنصوص عليها في البرنامج النووي (المبرم في 2015)، على أثر انسحاب واشنطن منه.

مكة المكرمة