إيران تعلن حصيلة الاحتجاجات: 7 آلاف معتقل وحرق مراكز دينية

السلطة تقر بتعمد قطع الإنترنت
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qmWrRQ

تم توقيف 7 آلاف شخص الأسبوع الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 27-11-2019 الساعة 09:59

اعتقلت قوات الأمن الإيرانية 7 آلاف شخص ممن شاركوا في الاحتجاجات ضد رفع أسعار البنزين، خلال الأسبوع الماضي.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسين نقوي حسيني، حسبما نقل موقع "انتخاب" المحلي.

وأكد ضرورة انتظار إعلان الجهات الرسمية عن أعداد الموقوفين من جراء الاحتجاجات.

اعترافات رسمية

من جهته، أقر وزير الداخلية الإيراني، رحماني فضلي، في تصريح للقناة الأولى في التلفزيون الايراني مساء الثلاثاء، أنه وبعد توسع نطاق التظاهرات اضطر إلى قطع الإنترنت بصورة "مرحلية ومكانية"، موضحاً: "أوعزنا إلى تقييده أولاً، ومن ثم توصلنا إلى ضرورة قطعه".

وأضاف في هذا الصدد: "كنا على علم بأهمية الإنترنت للمواطنين والضرر الحاصل من قطعه، إلا أنه تم اتخاذ هذا الإجراء للحيلولة دون وقوع المزيد من الضرر والحفاظ على أمن البلاد".

وأكد وزير الداخلية الإيراني أنه سيتم خلال اجتماع المجلس الأمني، اليوم الأربعاء، البحث في موضوع إعادة خدمة إنترنت في الهواتف النقالة، مضيفاً أنه "تم إعادة خدمة إنترنت الهواتف الأرضية في جميع أنحاء البلاد، وإنترنت الهواتف النقالة في 10 محافظات، وسنبحث في اجتماع المجلس الأمني بشأن إعادة خدمة إنترنت الهواتف النقالة في سائر المحافظات".

وقال في سياق آخر: "إن الأشرار حاولوا في إحدى المدن تفجير أكبر مستودع للبنزين فيها، ولو نجحت محاولتهم هذه لاحترق نصف المدينة".

وأضاف أنه "خلال أحداث الشغب (المظاهرات) اتصلت هاتفياً مع السيد علي عسكري، رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وقلت له إن 500 من الأشرار يتحركون الآن نحو المؤسسة، إلا أننا ومن خلال تدخل قوى الأمن الداخلي لم نسمح لهم بالاقتراب حتى إلى مسافة 3 كيلومترات منها.

وتابع قائلاً: "إن رئيس الجمهورية كان يتصل بعض الليالي 5 مرات، حتى الصباح الباكر، وكان يؤكد على ضبط النفس".

وفي حين لا تتوفر إحصائيات مستقلة عن نتائج الاحتجاجات، ذكر وزير الداخلية الإيراني أن أكثر من 50 مركزاً عسكرياً ومقراً للشرطة تعرض للهجوم خلال الأحداث.

أضاف أن من ضمن ذلك: الإحراق والهجوم على 34 سيارة إسعاف، و 731 بنكاً، و140 مكاناً عاماً، و9 مراكز دينية، و70 محطة وقود، و307 سيارات خصوصية وغير حكومية، و183 سيارة عسكرية، و 1076 دراجة نارية خصوصية.

وأوضح أنه خلال جميع الأحداث الأخيرة في البلاد، لم يتجاوز عدد المشاركين 130 إلى 200 ألف، وفقاً لتقديرات "القوى الميدانية ودوائر إدارة المدن".

والاثنين، أعلنت منظمة العفو الدولية سقوط 143 قتيلاً في الاحتجاجات، التي قُمعت على نحو واسع، منذ منتصف نوفمبر الحالي، ضد رفع أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 3 أضعاف، بينما تتهم طهران "أطرافاً خارجية"، بالسعي للإخلال بالنظام العام.

مكة المكرمة