إيران تكافئ العقل المدبر للهجوم على السفارة السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MnKZAr

قطعت السعودية علاقاتها مع إيران إثر الهجوم

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 30-12-2020 الساعة 18:11

- هل عاقبت طهران كردميهن على وقع الاعتداء؟

اعتقل كردميهن في أعقاب الهجوم، وتمت محاكمته خلف أبواب مغلقة في محكمة خاصة برجال الدين.

- ما المنصب الذي أعطي لكردميهن؟

رئيس اللجنة الثقافية في اتحاد الجودو الإيراني.

عينت السلطات الإيرانية حسن كردميهن العقل المدبر للهجوم على السفارة السعودية في طهران، عام 2016، رئيساً للجنة الثقافية في اتحاد الجودو الإيراني، وفقاً لتقرير أورده راديو "فاردا" المعارض.

وقال التقرير إن اتحاد الجودو الإيراني أعلن، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن حسن كردميهن، سيعمل أيضاً مستشاراً لرئيس الاتحاد.

واعتقل كردميهن في أعقاب الهجوم الذي استهدف السفارة السعودية في طهران، في يناير 2016، وتمت محاكمته خلف أبواب مغلقة في محكمة خاصة برجال الدين، دون الإعلان عن طبيعة الحكم الصادر بحقه.

وليس من الواضح ما إذا كان قد صدر حكم بحق كردميهن، الذي اعتقل بعد عودته من سوريا حيث كان يقاتل إلى جانب النظام، وفقاً لتقارير إعلامية.

وإجمالاً، قدم 21 مشتبهاً للمحاكمة في القضية، وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن بعض المتهمين حكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر أو ستة أشهر، بينما تمت تبرئة آخرين.

وأعلن القضاء الإيراني في وقت سابق اعتقال أكثر من 100 مشتبه به؛ لصلتهم بالهجوم على السفارة والقنصلية السعوديتين، وتوجيه الاتهامات إلى 48 منهم قبل أن يتم اخلاء سبيل الجميع بكفالة.

ولدى كردميهن صلة قرابة مع رئيس البرلمان الإيراني الحالي محمد باقر قاليباف، الذي شغل أيضاً منصب عمدة طهران في وقت سابق، كما أورد موقع "إيران إنترناشيونال".

وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بعد أن هاجم محتجون السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد، عقب إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.

ودفع الهجوم الرياض وحلفاءها مثل البحرين والسودان إلى قطع علاقاتهم بإيران، في حين خفضت الإمارات مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.

ولدى إيران سجل حافل في الهجمات على البعثات الدبلوماسية، حيث هاجم متظاهرون إيرانيون سفارة الولايات المتحدة في 1979، وسفارة الكويت في 1987، والسعودية في 1988، والدنمارك في 2006، وبريطانيا في 2011، وهي اعتداءات أدى معظمها لقطع العلاقات الدبلوماسية.

مكة المكرمة