إيران تكشف نقلها تجربة "الباسيج" إلى 4 دول عربية.. ما هي؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvVAK4

"الباسيج" مليشيات داخلية تطوعية من أكثر المتحمسين للنظام الإيراني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-07-2019 الساعة 12:22

أعلن القائد الجديد لقوات التعبئة الإيرانية غلام رضا سليماني، أن تلك القوات المعروفة بـ"الباسيج" ما عادت محدودة بجغرافيا إيران، بل باتت تجربة واضحة في دول عربية.

وأوضح سليماني في أول تصريح له، أن تجربة "الباسيج" باتت واضحة اليوم في سوريا والعراق وسواحل المتوسط (لبنان) وجنوب شرقي شبه جزيرة الحجاز (اليمن)، بحسب ما نقلته "روسيا اليوم"، الخميس.

وأصدر المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في وقت سابق، أمراً بتعيين غلام رضا سليماني قائداً لقوات "الباسيج" التابعة لـ"الحرس الثوري"، خلفاً لغلام حسين غيب برور.

وتأتي هذه التغييرات ضمن تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتهديد طهران بالخروج من الاتفاق النووي.

وجدير بالذكر أن لطهران مليشيات في كل من هذه البلدان الثلاثة، إذ تدعم طهران قوات حزب الله اللبنانية، وجماعة الحوثيين في اليمن، وقوات الحشد الشعبي بالعراق، وترسل مقاتلين منهم ومن إيران.

و"الباسيج" هي مليشيات داخلية تطوعية، وهي من أكثر المتحمسين للنظام الإيراني، أنشأها الخميني عام 1979 لحماية ثورته. وهي خط الدفاع الأول للنظام ضد أزمات الداخل.

ويتكون معظم أعضاء المليشيات من شباب عائلات فقيرة متدينة استفادوا من سياسات رئاسة أحمدي نجاد التي بدأت في 2005.

وكانوا من أشرس قامعي الثورة الخضراء عندما حظي نجاد برئاسة ثانية عام 2009.

ولا تقتصر مهام "الباسيج" على قمع المظاهرات، بل تمتد إلى إدارة الطوارئ وفرض رقابة أخلاقية على السلوك العام، وحتى إدارة أعمال.

وللعضوية أربعة مستويات: الباسيج العادي، ثم الأعضاء النشطاء، ثم الكوادر، والباسيج الخاص.

ويتسلم أعضاء الفئتين الأخيرتين راتباً شهرياً، لكن للبقية مزايا كمكافآت مادية وتسهيلات على قروض، وتأمين 40% من مقاعد الجامعات للأعضاء، وفرص أفضل لإيجاد عمل وحتى الزواج.

مكة المكرمة