إيران تنتقد البرنامج النووي السعودي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wxZ53Q

أبادي دعا إلى متابعة برنامج السعودية النووي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-08-2020 الساعة 15:35

عبرت إيران عن قلقها من وجود "برنامج سعودي سري للتسلح النووي"، داعية الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تقديم توضيحات بشأنه، ورفع تقرير حوله إلى أعضاء الوكالة.

وبحسب ما أوردت "وكالة أنباء فارس" الإيرانية قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كاظم غريب أبادي، إن طهران قلقة من وجود "برنامج سعودي سري للتسلح النووي".

وأفاد أبادي بأن السعودية تسعى إلى تطوير برنامج نووي غير شفاف، مضيفاً أنه "على الرغم من أن السعودية عضو في معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي (NPT) واتفاقية الضمانات الشاملة، إلا أنها للأسف ترفض عمليات التفتيش المتعلقة بالضمانات".

وأضاف مندوب إيران أن السعودية لا تمتلك أي مفاعل نشط للأبحاث لكي تسعى لإنتاج "الكعكة الصفراء".

وتابع قائلاً: "هذا الأمر وإلى جانب الإجراءات الخفية السعودية في المجال النووي، وعدم السماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية، إضافة إلى نشاطها المزعزع للاستقرار الإقليمي، يعزز من القلق بشأن وجود برنامج سري للتسلح النووي في السعودية".

وأكد آبادي أنه ينبغي للوكالة الدولية، والدول الأعضاء، إبلاغ السعودية بأن المجتمع الدولي يرفض أي انحراف عن أي برنامج نووي سلمي، وأنه سيواجهه.

وزاد أن على السعودية العمل بشفافية، وتطبيق كل التزاماتها مع الوكالة، في حال خططت لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أفادت، الأربعاء الماضي، نقلاً عن مصادر بينها مسؤولون غربيون، أن السعودية تقوم، بمساعدة من شركتين صينيتين، ببناء مؤسسة شمال البلاد لإنتاج ما يسمى بالكعكة الصفراء، مركزات اليورانيوم.

ووفقاً للمصادر، يثير بناء هذه المؤسسة قلق الولايات المتحدة وحلفائها، الذين يشتبهون في أن الرياض لم تترك حتى الآن فكرة تطوير أسلحة نووية. وتجري عملية البناء في الصحراء بالقرب من مدينة العلا شمال المملكة.

وطلبت الصحيفة التعليق من وزارة الطاقة السعودية، التي "نفت بشكل قاطع" المعلومات المتعلقة ببناء مؤسسة للحصول على اليورانيوم المركز في المنطقة المذكورة في الصحيفة.

وأضافت الوزارة أن استخراج المعادن، ومن ضمنها اليورانيوم، جزء أساسي من استراتيجية التنويع الاقتصادي للمملكة، مؤكدة إبرام عقد مع الصينيين لاستثمار الثروات الباطنية في عدد من المناطق.  

وكان وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، كشف في سبتمبر من العام الماضي عن خطط لتعدين وتخصيب اليورانيوم من أجل برنامج للطاقة النووية في المستقبل.

وأشار الوزير إلى أن بلاده تخطط للبدء بمفاعلين نوويين للبحث، دون أن يذكر الإطار الزمني المقرر لبدء ذلك.

بالمقابل فإن الملف النووي الإيراني بات هو الأشهر من بين هذه الأنواع من الملفات في العالم، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة في 8 مايو 2018.

وكانت طهران، التي يعود سعيها لإمتلاك مفاعل نووي إلى أواسط سبعينيات القرن الماضي، دخلت مفاوضات شاقة استمرت حوالي 18 شهراً، توصلت مع الدول الكبرى يوم 2 أبريل 2015 في مدينة لوزان السويسرية إلى اتفاق لوزان لحل ملف البرنامج النووي الإيراني.

ويهدف الاتفاق إلى كبح تقدم البرنامج عشر سنوات، على الأقل، بتعليق أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الإيرانية مقابل رفع العقوبات الغربية عن طهران، بعد 12 عاماً من التهديدات المتبادلة بين الطرفين.

وسبب هذه الاتفاقية وجود تخوفات لدى أمريكا والدول الكبرى من استغلال إيران برنامجها النووي لأغراض غير سلمية.

مكة المكرمة