إيران تنفذ تهديدها وتزيد إنتاجها من اليورانيوم المخصّب

بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GKdW9B

يوكيا أمانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 10-06-2019 الساعة 18:45

قال يوكيا أمانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، إن إيران نفذت تهديدها المتعلق بزيادة معدل إنتاجها من اليورانيوم المخصب.

وأحجم أمانو عن الإفصاح عن مزيد من التفاصيل عن معدل الإنتاج، لكنه قال في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه "من غير الواضح متى قد تصل إيران لهذا الحد بسبب التذبذب في معدلات الإنتاج".

وحدد الاتفاق النووي الإيراني الموقع مع قوى عالمية، حداً أقصى لكمية اليورانيوم منخفض التخصيب الذي يُسمح لإيران بإنتاجه، والمقدر بالنسبة 3.67%.

كما أعرب أمانو عن قلقه إزاء التوترات المتصاعدة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، ودعا إلى خفض التصعيد عن طريق الحوار وذلك في تغير للهجته الحذرة المعتادة في الحديث عن إيران.

وقال أمانو في الخطاب الذي ألقاه خلال اجتماع مجلس محافظي وكالة الطاقة الذي يضم 35 دولة في فيينا: "أنا قلق بشأن التوترات المتزايدة حول المسألة النووية الإيرانية".

وأضاف: "آمل أن يتم التوصل لسبل لتقليل التوترات الحالية من خلال الحوار. من الضروري أن تنفذ إيران التزاماتها النووية بموجب الاتفاق بالكامل"، وفقاً لوكالة "رويترز".

وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي قال، في 20 مايو الماضي، إن إيران رفعت معدل إنتاجها من اليورانيوم المخصب ذات النسبة 3.67% لأربعة أضعاف.

ونقل كمالوندي، خلال مؤتمر صحفي الاثنين، عن مدير موقع "نطنز" لتخصيب اليورانيوم قوله إن هذا القرار يأتي بناءً على قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي كان قد هدد بالعودة إلى أنشطة التخصيب خارج إطار الاتفاق النووي.

وبحسب وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، أوضح كمالوندي أن "هذا لا يعني رفع نسبة التخصيب أو رفع عدد أجهزة الطرد المركزي أو تغيير نوعية أجهزة الطرد المركزي، بل إن الطاقة الإنتاجية (أي سرعة الإنتاج) لليورانيوم المخصب ذات نسبة 3.67% سترتفع إلى 4 أضعاف. وقد تم إطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على هذا الأمر".

وصعدت واشنطن من الضغوط على طهران بسبب ما تعتبره "دوراً شريراً" لها في المنطقة. كما شددت الولايات المتحدة من العقوبات الاقتصادية وأرسلت حاملة طائرات وعتاداً عسكرياً إضافياً للشرق الأوسط، رداً على ما وصفته بتهديد إيراني لمصالحها.

وردت طهران بالتهديد بالتخلي عن بعض القيود التي تكبح أنشطتها النووية، بموجب الاتفاق الموقع في 2015 مع قوى عالمية والذي أدى إلى رفع عقوبات دولية كانت مفروضة عليها.

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي قبل عام وأعادت فرض العقوبات على إيران.

وتحاول قوى أوروبية بذل ما بوسعها من جهود قليلة لحماية مبيعات النفط الإيرانية والأنشطة التجارية الأخرى.

مكة المكرمة