إيران.. مظاهرات في الأحواز تنديداً بمقتل شاعر معارض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Dw7MnQ

الأمن الإيراني يقمع باستمرار احتجاجات الأحوازيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-11-2019 الساعة 13:13

اندلعت احتجاجات غاضبة في مدينة الأحواز الغنية بالنفط، في جنوب غربي إيران، مساء الأحد، بعد وفاة شاعر شاب معارض يُعتقد أنه قتل على يد الحرس الثوري الإيراني.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مجاميع كبيرة من الشباب وهم يقطعون الطرق في حي كوت عبد الله، جنوبي الأحواز، بإشعال إطارات السيارات وهم يرددون أهازيج شعبية وشعارات مناهضة للنظام الإيراني.

وتجمع أمام منزل الشاعر حسن الحيدري، بعد وفاته، في مدينة الأحواز، عدد كبير من الأحوازيين ردووا أهازيج ضد النظام الإيراني.

وتقول أسرة الحيدري إنها تشك في أن ولدها توفي بالسم؛ إذ فارق الحياة بعدما عاد من مقر المخابرات، التي دأبت على استدعائه للضغط عليه للتوقف عن إلقاء الأشعار الثورية.

وعرف الشاعر حسن الحيدري بنشاطه الثقافي والتوعوي، ومطالبته بحق الشعب العربي الأحوازي، ومقارعة النظام الإيراني من خلال أشعاره الوطنية المطالبة بالحرية من "الاحتلال الإيراني" للأحواز في كل المناسبات، خاصة بعد تضامنه مع انتفاضة العطش التي اندلعت شرارتها في مدينتي عبادان والمحمرة، قبل عدة أشهر.

وينشط الشعراء والمثقفون الأحوازيون في تحدي النظام الإيراني، وتضامنهم مع أبناء جلدتهم في الأحواز؛ إذ يتهمون النظام الإيراني باحتلال الأحواز العربية واستغلال ثرواتها وتجويع واضطهاد شعبها، وهو ما يعرضهم للاعتقال المستمر من قبل المخابرات الإيرانية، وتعرضهم لتعذيب جسدي ونفسي.

وكانت سلطات النظام الإيراني اعتقلت الشاعر حسن بن ناصر، في شهر أغسطس من عام 2018، من مدينة الأحواز العاصمة، ونقل إلى سجن كلينيك الواقع بالقرب من مدينة ملاثاني.

وجاء اعتقاله على خلفية إلقائه قصيدة جريئة في وقت سابق تحت عنوان "كله كذب هذا الحكي"، حيث وجه نقداً لاذعاً لنظام إيران الحاكم، ووصف كل ما يقوله النظام على منابر الحسينيات بالكذب.

وشبه الشاعر في قصيدته ما يحدث في المدن الأحوازية مثل عبادان والمحمرة من عطش وفقدان للمياه على يد سلطات النظام بما حدث للحسين بن علي بن أبي طالب في كربلاء، حيث قتل وهو عطشان.

وتعتقل السلطات الإيرانية كل من ينادي بعروبة الأحواز، وهو ما حصل مع المشجع الأحوازي سعيد الباوي، الذي اعتقل مؤخراً من قبل المخابرات الإيرانية، بحسب ما يقول أحوازيون؛ بسبب مناداته بعروبة الأحواز في مباراة لكرة القدم.

بدورهم شبه مواطنون عرب التظاهرات التي انطلقت في الأحواز بالاحتجاجات الواسعة التي يشهدها كل من العراق ولبنان، ويتهمون إيران بقمعها نتيجة تدخلها في سياسة البلدين.

 

ويشهد لبنان والعراق احتجاجات غاضبة ضد سياسة حكومتي البلدين، اللتين تتهمان بالانصياع لإرادة حكومة طهران، ويتوضح هذا في الرفض للتدخل الإيراني خاصة في احتجاجات العراق، حيث شهدت حرق أعلام إيران وإهانة رموزها، خاصة صور المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.

مكة المكرمة