إيطاليا: فرنسا ليس لها مصلحة في استقرار ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/67Rr59

لويجي دي مايو نائب رئيس الوزراء الإيطالي صعد بتصريحاته ضد فرنسا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-01-2019 الساعة 12:12

قال لويجي دي مايو، نائب رئيس الوزراء الإيطالي، اليوم الثلاثاء، إن فرنسا ليست لها مصلحة في استقرار ليبيا.

ويأتي هذا التصريح في ظل تنافس سياسي وأمني شرس بين فرنسا وإيطاليا على ليبيا، وسط انسداد آفاق العملية السياسية، بسبب التناقض في مشروع أمريكا بالشرق الأوسط، والذي يهدف إلى إنشاء تحالف عسكري عربي لمواجهة نفوذ إيران المتنامي في المنطقة.

وتتصاعد المواقف بين البلدين من عدة قضايا، إذ استدعت الخارجية الفرنسية، أمس الاثنين، سفيرة إيطاليا لدى فرنسا، تيريزا كاستالدو؛ احتجاجاً على تصريحات لنائب رئيس الحكومة الإيطالية دي مايو، اتهم فيها فرنسا بـ"إفقار أفريقيا" وتصعيد أزمة المهاجرين.

وأفاد مكتب الوزيرة المكلفة الشؤون الأوروبية، ناتالي لوازو، أمس، بأن "مدير مكتب الوزيرة استدعى سفيرة إيطاليا إثر تصريحات غير مقبولة وغير مبررة صدرت عن مسؤولين إيطاليين".

وأعرب دي مايو، الأحد، عن الأمل في أن يفرض الاتحاد الأوروبي "عقوبات" على الدول، بدءاً بفرنسا، التي تقف -حسب قوله- وراء مأساة المهاجرين في البحر المتوسط من خلال "تهجيرهم" من أفريقيا.

وقال دي مايو، زعيم حركة 5 نجوم (مناهضة للمؤسسات)، التي تحكم مع الرابطة (يمين متطرف) بزعامة ماتيو سالفيني: "إذا كان هناك اليوم أفراد يرحلون، فلأن بعض الدول الأوروبية -في طليعتها فرنسا- لم تكفّ عن استعمار عشرات الدول الأفريقية".

وبحسب دي مايو، الذي هو أيضاً وزير التنمية الاقتصادية، "هناك عشرات الدول الأفريقية التي تطبع فيها فرنسا عملة محلية، وتموّل بذلك الدَّين العام الفرنسي".

وأضاف: "لو لم يكن لفرنسا مستعمرات أفريقية لأن هذه هي التسمية الصحيحة، لكانت الدولةَ الاقتصادية الـ15 في العالم، في حين أنها بين الأوائل بفضل ما تفعله بأفريقيا".

ورغم استدعاء السفيرة الإيطالية لدى فرنسا، واصل دي مايو اتهاماته لباريس على المنوال نفسه.

وتعد العلاقات بين روما وباريس متوترة جداً منذ وصول اليمين المتطرف إلى الحكم بإيطاليا في يونيو 2018.

ويجري التنافس المحموم بين فرنسا وإيطاليا في ليبيا، التي تُعاني الحرب منذ 7 أعوام ونصف العام، بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي.

مكة المكرمة