ائتلاف المالكي يفاوض أكراد العراق لتشكيل الكتلة البرلمانية الكبرى

الرابط المختصرhttp://cli.re/Gx44Dr

علاقة المالكي بأكراد العراق مرت بمراحل توتر وخلافات حادة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 30-08-2018 الساعة 14:47

أعلنت كتلتا: "دولة القانون" التي يتزعمها نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، و"الفتح" بزعامة هادي العامري، أن مفاوضاتٍ مع الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان العراق، ستنطلق، الجمعة، لبحث تشكيل الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً، والتي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.

أعلن ذلك القيادي في "دولة القانون" سعد المطلبي، في تصريح أدلى به، الخميس، لوكالة "الأناضول"، حيث قال: إن "ائتلافَي دولة القانون والفتح (أبرز حليفين لإيران في العراق)، سيبدآن غداً مفاوضات مع الوفد الكردي الذي يصل إلى بغداد صباح الجمعة، للوصول إلى تفاهمات واتفاقات بشأن الكتلة الأكبر التي ستتولى تشكيل الحكومة".

وأوضح المطلبي أن "دولة القانون والفتح يجريان مفاوضات مع غالبية الكتل السياسية تمهيداً لتشكيل الكتلة الأكبر، ولغاية الآن لم تحسم المفاوضات بشكل نهائي".

ويخوض تياران شيعيان سباقاً لتشكيل التحالف الكبير المعروف باسم "الكتلة الأكثر عدداً"؛ لتشكيل الحكومة المقبلة؛ الأول يقوده تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والفائز بالمركز الأول برصيد 54 مقعداً، وائتلاف "النصر" بزعامة العبادي، والذي حل ثالثاً بـ42 مقعداً.

في حين يقود التيار الثاني ائتلافَا "الفتح" الذي يضم أذرعاً سياسية لفصائل الحشد الشعبي بزعامة العامري، والذي حل ثانياً برصيد 48 مقعداً، و"دولة القانون" بزعامة المالكي، والذي حل رابعاً برصيد 26 مقعداً.
ويتألف الوفد الكردي من الحزبين الحاكمين في الإقليم اللذين فازا بـ44 مقعداً في البرلمان العراقي، 25 منها للديمقراطي الكردستاني، و19 للاتحاد الوطني الكردستاني.
وباتت نتائج الانتخابات البرلمانية، التي جرت في 12 مايو الماضي، قطعية بعد مصادقة المحكمة الاتحادية عليها في 19 أغسطس الجاري. ولا تزال الكتل الفائزة في الانتخابات تتباحث لتشكيل تحالف عريض داخل البرلمان يكون بإمكانه تمرير الحكومة الجديدة.

وسيكون أي تحالف بحاجة إلى غالبية عدد أعضاء البرلمان لضمان تمرير الحكومة، أي أصوات 165 عضواً من أصل 329 على الأقل. وأمام الكتل الفائزة مهلة دستورية 90 يوماً من موعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات لتشكيل الحكومة الجديدة.

مكة المكرمة