ابنة نزاربايف ترأس البرلمان وتغير اسم عاصمة كازخستان

اسم العاصمة لم يعد أستانا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gkBBE2

فاز نزارباييف في الانتخابات الأخيرة بنسبة 97.75% من الأصوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-03-2019 الساعة 15:43

انتخب مجلس الشيوخ الكازاخستاني ابنة رئيس البلاد المستقيل نور سلطان نزاربايف، داريغا، رئيسة للمجلس، وذلك بعد تنصيب رئيسه السابق قاسم جومارت توكايف رئيساً جديداً للدولة اليوم الأربعاء.

وبعد التصويت السري الذي سجل إجماع الأعضاء الـ44 في المجلس على دعم ترشيح نزارباييف، أعربت رئيسة المجلس الجديدة عن شكرها لهم على الثقة الممنوحة لها.

وقالت: "أدرك حقيقة إدراك دور البرلمان في الحياة السياسية والاجتماعية للبلد، خاصة في هذا المنعطف الهام في تاريخنا"، بحسب ما أورد موقع "روسيا اليوم".

وكانت داريغا نزاربايف (55 عاماً) تترأس لجنة الشؤون الخارجية والأمن والدفاع في مجلس الشيوخ، كما شغلت في الماضي مناصب نائبة رئيس وزراء البلاد، ونائبة رئيس مجلس (الغرفة الدنيا) البرلمان، ورئيسة كتلة حزب "وطن" الحاكم.

وأدى توكايف، صباح اليوم الأربعاء، اليمين الدستورية أمام البرلمان، ليخلف نزاربايف الذي أعلن يوم الثلاثاء استقالته من منصب الرئيس بعد قيادته البلاد لثلاثة عقود.

ووفقاً للدستور الكازاخستاني، في حال شغور منصب الرئاسة يشغله رئيس مجلس الشيوخ، الغرفة العليا للبرلمان.

وبعد تأديته لليمين الدستوري، اقترح الرئيس الجديد لكازاخستان إعادة تسمية عاصمة الجمهورية، أستانة، باسم "نور سلطان"، على شرف أول رئيس للبلاد، نور سلطان نزاربايف.

وبالفعل، صوَّت البرلمان الكازاخستاني على تغيير العاصمة من "أستانة" إلى "نور سلطان". واعتبر نتيجة التصويت "قراراً تاريخياً".

وقاد نزارباييف البلاد منذ الاستقلال عن الاتحاد السوفييتي، بعد انهياره عام 1991، وتعتبر بلاده دولة غنية بالنفط والغاز، تعادل مساحتها (أكثر من 2.7 مليون كيلومتر مربع) مساحة دول أوروبا الغربية مجتمعة.

وقرار التننحي جاء رغم إقرار البرلمان عام 2007، بقاء نزارباييف في منصبه لعدد غير محدود من الفترات الرئاسية، في بلد يسكنه قرابة 18 مليون نسمة، وله حدود مع كل من روسيا والصين.

ورغم تنحيه، سيحتفظ الرئيس المستقيل برئاسة كل من مجلس الدفاع الأعلى، وحزب "نور أوتان" (نور الوطن)، وهو أكبر حزب سياسي في كازخستان، وعضوية الجمعية الوطنية، وهي تجمع كافة الأعراق والإثنيات، بحسب الدستور.

ووصل نزاربايف إلى الحكم فعلياً عام 1990، عندما انتحب أميناً عاماً للحزب الشيوعي، ثم انتخب رئيساً بعد عام، وأعيد انتخابه في أعوام 1999 و2005 و2011 و2015.

وفي الانتخابات الأخيرة فاز نزارباييف بنسبة 97.75% من الأصوات، إلا أنه قرر الاستقالة من منصبه قبل انتهاء ولايته الحالية، عام 2020.

مكة المكرمة