اتصالات قطرية تركية وسعودية مصرية لبحث تصعيد إسرائيل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/r9M7mx

أمير قطر تلقى اتصالاً من الرئيس التركي

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 10-05-2021 الساعة 22:23

ما هو موقف أمير قطر والرئيس التركي مما يحدث في فلسطين؟

طالبا قوات الاحتلال بوقف التصعيد واحترام القانون الدولي والإنساني.

ما هي آخر تطورات الوضع في فلسطين؟

الغارات الإسرائيلية أسفرت عن سقوط 20 شهيداً بينهم 9 أطفال في قطاع غزة، فيما قصفت المقاومة مواقع بالأراضي المحتلة.

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحثا خلاله تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، فيما أكد وزيرا خارجية مصر والسعودية رفض بلديهما الممارسات غير المشروعة التي تستهدف الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن أمير البلاد بحث مع الرئيس التركي خلال اتصال هاتفي علاقات التعاون الاستراتيجية بين البلدين وأوجه تعزيزها وتنميتها.

كما جرى خلال الاتصال مناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما مستجدات الأحداث في فلسطين وتصاعدها في المسجد الأقصى.

ودعا الزعيمان خلال الاتصال سلطات الاحتلال لوقف الاعتداء على المدنيين العزل وخفض التصعيد وضبط النفس واحترام القانون الدولي والإنساني.

وفي الشأن نفسه، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالاً هاتفياً بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أكدا خلاله رفض الممارسات غير القانونية التي تستهدف الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وقال السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إن الوزيرين "بحثا التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الفلسطينية، والاقتحامات الإسرائيلية الأخيرة في باحات المسجد الأقصى المُبارك".

وأطلع شكري نظيره السعودي على الاتصالات التي تُجريها مصر في هذا الشأن، وشدد على "ضرورة تحمل "إسرائيل" لمسؤوليتها تجاه وقف تلك الانتهاكات، وفق قواعد القانون الدولي، وتوفير الحماية اللازمة للأشقاء من المدنيين الفلسطينيين".

كما أكد الوزيران رفضهما لكل المُمارسات غير القانونية التي تستهدف "النيل من الحقوق الفلسطينية المشروعة".

وأضاف حافظ أن الوزيرين تطرقا أيضاً إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شهد الاتصال توافقاً على "ضرورة تغليب الحلول السياسية لكافة أزمات المنطقة، بما يضمن تعزيز ركائز الاستقرار، وأهمية احترام كافة الأطراف لقواعد القانون الدولي".

وتأتي هذه الاتصالات في أعقاب التصعيد المتواصل من قبل قوات الاحتلال على المسجد الأقصى وقطاع غزة؛ ما أسفر عن سقوط 20 شهيداً بينهم 9 أطفال، فضلاً عن 65 جريحاً.

وشن طيران الاحتلال غارات على منطقة بيت حانون في قطاع غزة عصر اليوم الاثنين، فيما شنَّت فصائل المقاومة قصفاً صاروخياً على مناطق بالشريط الحدودي للقطاع وأخرى في مدينة القدس المحتلة.

ومنذ أيام، يسود التوتر مدينة القدس، خاصة حي الشيخ جراح، الذي تخطط "إسرائيل" لإخلاء منازل عدد من سكانه لصالح جمعيات استيطانية، وسط إدانة عربية ودولية واسعة.

وفي وقت سابق اليوم، أصيب أكثر من 300 فلسطيني في مواجهات وقعت بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، واعتدائها على المرابطين فيه.

ووقعت المواجهات قبل ساعات من مسيرة من المقرر أن يشارك فيها آلاف المستوطنين اليهود إحياءً لما يسمونه "يوم توحيد القدس"، في إشارة إلى يوم احتلال الجزء الشرقي من القدس المحتلة في يونيو 1967.

مكة المكرمة