اتصال مع ترامب قد يُنهي أزمة إيران.. بماذا ردَّت؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LNRpYe

ترامب طالب الإيرانيين بالاتصال به

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 12-05-2019 الساعة 10:49

وقت التحديث:

الأحد، 12-05-2019 الساعة 14:58

عبّر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن رغبته في أن يتصل قادة إيران به لحل الأزمة التي تزداد اشتعالاً، وتركت إدارته رقم هاتف مع السويسريين كي يتصل الإيرانيون عليه في حال أرادوا التفاوض، في الوقت الذي قالت فيه طهران: "إن أحداً لن يتصل عليه من طهران".

وقال ترامب رداً على سؤال عما إذا كان خيار الحرب مع إيران قائماً: "أعتقد أنه يمكنك قول ذلك دائماً، صحيح؟"، وأضاف: "ما أريده هو أن أراهم يتصلون بي"، على حد تعبيره، بحسب ما نشره موقع "سي إن إن"، أمس السبت.

وتابع الرئيس الأمريكي قائلاً: "ما يجب عليهم فعله هو الاتصال بي، ثم الجلوس من أجل إبرام اتفاق، اتفاق عادل.. لا نتطلع إلى إيذاء إيران"، وأضاف قائلاً: "أريدهم أن يكونوا أقوياء وعظماء، وأن يمتلكوا اقتصاداً عظيماً، ولكن عليهم الاتصال، وإذا فعلوا فنحن جاهزون للتفاوض معهم".

وترك البيت الأبيض رقم هاتف مع السويسريين، الذين يمثلون إيران في علاقاتها الدبلوماسية مع أمريكا، ليكون وسيلة التواصل في حال رغبت طهران في التفاوض مع واشنطن.

ورداً على تصريحات ترام، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إن أحداً لن يتصل به من طهران مهما حاول تمرير رقم هاتفه أو فرض عقوباته.

وأعرب حشمت الله فلاحت بيشة عن اعتقاده أن "أمريكا لن تدخل في حرب مع إيران تدرك أنها ستخرج منها خاسرة".

ونقلت "وكالة أنباء فارس" الرسمية، اليوم الأحد، عن بيشة قوله: إنه "لا أحد في إيران سيتصل هاتفياً بترامب مهما حاول".

ويرى مقربون من الإدارة الأمريكية، أن هناك اختلافاً في الرؤى بين ترامب ومستشاريه حول طريقة التعامل مع إيران، إذ يعارض الأول فكرة التدخل العسكري خارجياً، ويعمل على "تخفيف" حدة تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، في حين أن الأخير يريد الحرب.

وكان وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، قد قال سابقاً: "لا نعتقد أن الرئيس ترامب يريد المواجهة، لكننا نعلم أن هناك من يدفعه ويشجعه على مثل هذه الخطوة".

وكانت الأزمة بين أمريكا وإيران قد شهدت تصعيداً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، بعد أن أرسلت واشنطن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" مع عدد من القاذفات إلى الخليج، قبل أن تزرع منظومة صواريخ باتريوت الدفاعية في المنطقة.

مكة المكرمة