اتفاق أممي مع العراق على بدء أولى مراحل إعمار الموصل

المرحلة الأولى تتضمن 70 مشروعاً خاصاً بإصلاح النظام الصحي وغيره

المرحلة الأولى تتضمن 70 مشروعاً خاصاً بإصلاح النظام الصحي وغيره

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 21-07-2017 الساعة 08:30


قالت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق، ليز غراندي، الخميس، إنه تم الاتفاق مع حكومة بغداد على المرحلة الأولى لإعادة إعمار مدينة الموصل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، عقدته المسؤولة الأممية في الموصل مع الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي، علي العلاق، ومحافظ نينوى، نوفل السلطاني.

وأضافت غراندي أن المرحلة الأولى "تتضمن 70 مشروعاً، خاصة بإصلاح النظام الصحي، والصرف الصحي، والمياه، والكهرباء، ومنازل المدنيين".

وأوضحت أن هناك "قلقاً" إزاء حجم الدمار الذي تعرضت له منازل المدنيين، وآلية عودتهم، وأنها ناقشت مع العلاق "تسريع" بنائها.

ولم يُعلن عن كلفة المرحلة الأولى، ولا تفاصيل المراحل اللاحقة.

اقرأ أيضاً :

مصر: مقتل 38 مسلحاً وإصابة 7 شرطة بينهم 3 ضباط بسيناء

من جهته، أكد الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي، أن المدينة القديمة في الموصل تعرضت لـ"دمار شامل".

وأضاف أن "العمل يجري لإعادة الخدمات الأساسية، كالماء والكهرباء، ولدينا الآن مشروعان للمياه الصالحة للشرب، في الجانب الغربي للمدينة، وسيتم إيصال التيار الكهربائي، لبدء تشغيلهما"، دون مزيد من التفاصيل.

وصرح بأن "العمل يجري أيضاً لإعادة تشغيل محطة سد الموصل الكهربائية، والتي قد يصل إنتاجها إلى 750 ميغاوات، لكن المشكلة تكمن، حالياً، في خطوط نقل الطاقة، التي خربها الإرهابيون"، في إشارة إلى تنظيم "داعش"، الذي هزمته القوات الحكومية، الأسبوع الماضي، بعد معارك استمرت أكثر من ثمانية أشهر.

وعن حجم الدمار في مدينة الموصل، نبّه العلاق الى أنه "في الجانب الغربي قسمت الأحياء حسب نسبة الضرر، بعضها تعرض لأضرار بسيطة، وبعضها تعرض لدمار شامل، كما في المدينة القديمة".

بدوره، قال محافظ نينوى، نوفل السلطاني: إن "هناك 72 جسراً تعرضت للتدمير في الموصل، والمناطق المحيطة بها، ولم يتم إعادة إعمار سوى جسر واحد، بجهود الحكومة المحلية".

وأضاف: "العمل الأكبر الذي يواجهنا حالياً في المناطق التي تعرضت لدمار شامل، كمركز المدينة، رفع الأنقاض، وهذا صعب، لكن بدأ العمل".

وأفاد عبد الزهرة الهنداوي، المتحدث باسم وزارة التخطيط العراقية، في تصريح خاص للأناضول، أن "مدينة الموصل بشكل عام، والجانب الغربي بشكل خاص، سيحظى بنسبة أكبر من التخصيصات المالية الخاصة بخطة الإعمار، للسنوات العشر القادمة".

وأوضح أن الخطة التي أُعدت من قبل وزارة التخطيط، "تركز على دعم شريحة الشباب في الموصل، لكونهم تعرضوا لضرر كبير خلال سيطرة داعش".

وأشار إلى أن المعطيات الأولية للأضرار تتراوح بين 15 – 20% في الجانب الشرقي، و80% للجانب الغربي، من الموصل، ثاني أكبر مدن العراق بعد العاصمة بغداد.

وأعلنت الحكومة تحرير المدينة في 10 يوليو الحالي، بعد معارك عنيفة استمرت نحو 9 أشهر، بمعاونة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الذي تقوده واشنطن.

وتسببت المعارك في نزوح قرابة مليون مدني، أي نحو نصف السكان الذين كانوا داخل المدينة عند بدء المعارك، في أكتوبر الماضي.

واتخذ تنظيم الدولة من الموصل معقلاً له، في العراق، منذ سيطرته عليها، في صيف 2014، بالتزامن مع اكتساحه لأراضي واسعة شمالي البلاد، قبل أن يبدأ في فقدانها عقب انطلاق حملة حكومية.

مكة المكرمة