اتفاق بين قوى سودانية حول الفترة الانتقالية‎ والسلطة المدنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6QYYbv

اجتماعات بين قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية في أديس أبابا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-07-2019 الساعة 08:59

اتفقت قوى "إعلان الحرية والتغيير" قائدة الحراك الاحتجاجي بالسودان، والجبهة الثورية، فجر اليوم الخميس، على ترتيبات الفترة الانتقالية بالسودان.

جاء ذلك في ختام مباحثات بين الجانبين، استمرت خلال الفترة من 12 إلى 23 يوليو الجاري، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وفق بيان لـ"تجمُّع المهنيين السودانيين".

والجبهة الثورية تضم فصائل مسلحة منضوية تحت تحالف نداء السودان، أحد مكونات "قوى التغيير".

وقال البيان: "توصلت قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية إلى الإسراع في تشكيل السُّلطة المدنية الانتقالية"، مشدداً على أن تكون أولى مهامها "تحقيق اتفاق سلام شامل يبدأ بإجراءات تمهيدية عاجلة تم الاتفاق عليها (دون توضيح الإجراءات)".

وأشار إلى أنه "تم الاتفاق على هيكل يقود قوى الحرية والتغيير طوال المرحلة الانتقالية لإنجاز مهام الثورة، وستتم إجازته بإجراءات محددة تم الاتفاق عليها (دون توضيح تلك الإجراءات)".

وتابع البيان موضحاً أن "الجبهة الثورية بهذا الاتفاق تكون قد توافقت مع قوى الحرية والتغيير على السلطة المدنية".

وشدد على أن "قوى الحرية والتغيير صاغت رؤيتها الموحدة حول (الاتفاق السياسي) و(الإعلان الدستوري)، والتي تستجيب (أي الرؤية) لمطالب الشعب للسلام العادل والتحول الديمقراطي".

وأوضح أن "الاتفاق ناقش قضايا الحرب والسلام الجوهرية، وجذور المشكلة السودانية، وتهدف عبْره (الاتفاق) قوى الحرية والتغير إلى فتح الطريق من أجل الوصول إلى سلام شامل مع الحركات المسلحة". 

وأكد أن "هذا الاتفاق يمهد للوصول إلى عملية سلام شامل فور البدء في عملية الانتقال إلى الحكم المدني".

وأردف موضحاً أن "استحقاقات السلام، وإقامة النظام المدني الديمقراطي لا صلة لها بالمحاصصات، بل هي قضايا واجبة الحل، لإعادة هيكل الدولة، واستيعاب مجموعات الشعب السوداني المختلفة في العملية السياسية".

ودعا المجتمعَ الدولي وبلدان الجوار الإقليمي إلى دعم طموحات الشعب السوداني.

الإعلان السياسي

ووقَّع المجلس العسكري الانتقالي و"قوى التغيير"، الأربعاء الماضي، بالأحرف الأولى، على اتفاق "الإعلان السياسي".

ونص الاتفاق السياسي، في أبرز بنوده، على تشكيل مجلس للسيادة (أعلى سلطة بالبلاد)، من 11 عضواً، 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري، و5 مدنيين تختارهم "قوى التغيير"، يضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين.

ويترأس أحد الأعضاء العسكريين المجلس 21 شهراً، بداية من توقيع الاتفاق، تعقبه رئاسة أحد الأعضاء المدنيين لمدة 18 شهرًا المتبقية من الفترة الانتقالية.

وأعلنت "الجبهة الثورية"، في وقت سابق، رفضها للاتفاق، باعتبار أنه "لم يعالج قضايا الثورة"، و"تجاهَل أطرافاً وموضوعات مهمة".

وقالت الجبهة، في بيان: إنها "ليست طرفاً في الإعلان السياسي، الذي وُقّع عليه بالأحرف الأولى، ولن توافق عليه بشكله الراهن".

وتضم الجبهة ثلاث حركات مسلحة: "تحرير السودان" برئاسة أركو مناوي (تقاتل الحكومة في إقليم دارفور/غرب)، والحركة الشعبية/قطاع الشمال، بقيادة مالك عقار (تقاتل الحكومة في ولايتي جنوبي كردفان/جنوب، والنيل الأزرق/جنوب شرق)، و"العدل والمساواة"، التي يتزعمها جبريل إبراهيم، وتقاتل في إقليم دافور/غرب. 

مكة المكرمة