اتفاق تركي روسي يقضي بوقف إطلاق النار في إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMYRy8

إدلب تعرضت لهجمات متواصلة من النظام وروسيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-01-2020 الساعة 19:17

أعلنت وزارة الدفاع التركية، مساء الجمعة، أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، اعتباراً من الأحد المقبل.

وأشار البيان التركي إلى أنّ وقف إطلاق النار، الذي يبدأ منتصف ليلة الأحد (12 يناير الجاري)، يشمل الهجمات الجوية والبرية؛ بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة، وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب.

وأمس الخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق نار، بدأ الساعة 14:00 (بالتوقيت المحلي) في محافظة إدلب السورية.

إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

وبعد قصفها مدينة معرة النعمان، وقرى معرشورين، وتلمنس، ومعرشمشة، بالصواريخ وقذائف أرض-أرض، واصلت قوات النظام، الجمعة، قصف مدينة معرة النعمان وقرية تلمنس.

والخميس، أعلنت الأمم المتحدة مقتل 1460 مدنياً، من بينهم 417 طفلاً و289 امرأة؛ بسبب الأعمال العسكرية شمال غربي سوريا، في الفترة بين 29 أبريل 2019 إلى 5 يناير 2020، بحسب متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ولم تلتزم قوات النظام وداعموه بالاتفاق، إذ واصلت شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا، في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على ترسيخ "خفض التصعيد".

وسيطرت قوات النظام، خلال هجوم استمر أربعة أشهر وانتهى بهدنة في نهاية أغسطس الماضي، على مناطق واسعة في ريف المحافظة الجنوبي؛ أبرزها بلدة خان شيخون الواقعة على الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

ويتركز التصعيد العسكري هذه الأيام على مدينة معرة النعمان ومحيطها شمالي خان شيخون، والواقعة أيضاً على هذا الطريق الاستراتيجي.

وحققت قوات النظام تقدماً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، بسيطرتها على عشرات القرى والبلدات في الريف الجنوبي، كما حاصرت نقطة مراقبة تركية شرقي معرة النعمان.

مكة المكرمة