اتفاق جديد لاستئناف عمليات إجلاء محاصري حلب

قوافل الإجلاء تعرضت لاعتداءات من قبل مليشيات شيعية

قوافل الإجلاء تعرضت لاعتداءات من قبل مليشيات شيعية

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-12-2016 الساعة 13:43


قال معارض سوري، السبت، إنه جرى التوصل لاتفاق جديد لإكمال عمليات الإجلاء من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة شرقي حلب، والتي تعثرت بسبب مطالب قوات موالية للحكومة بإخلاء قريتين شيعيتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة.

ونقلت قناة "العربية"، عن الفاروق أبو بكر، أن الاتفاق يشمل الإجلاء من قريتي الفوعة وكفريا اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة، وإجلاء المصابين من بلدتين تحاصرهما قوات الحكومة قرب الحدود اللبنانية، والإخلاء الكامل لشرق حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة.

ويحاصر مقاتلو المعارضة قريتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب، في حين تحاصر قوات موالية للنظام بلدتي مضايا والزبداني.

وأكد مصدر في النظام السوري لوكالة رويترز أن عمليات الإجلاء ستستأنف بالتوازي مع إجلاء بعض البلدات الأربع المحاصرة.

اقرأ أيضاً :

حلب والموصل.. تاريخ من المقاومة والحروب والمصير الواحد

وقال المصدر، وهو عضو في فريق التفاوض على الاتفاق: "تم الاتفاق على استئناف عمليات الإخلاء من شرق حلب بالتوازي مع إجلاء حالات طبية من كفريا والفوعة، وبعض الحالات من الزبداني ومضايا".

ويوم الجمعة، علّقت عمليات الإجلاء للمقاتلين والمدنيين من آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب في يومها الثاني، بعد أن طالب مسلحون موالون للنظام بإجلاء المصابين من الفوعة وكفريا، وقطع محتجون طريقاً مؤدياً إلى خارج حلب.

وقالت مصادر في المعارضة المسلحة، إن مسلحين شيعة موالين للنظام احتجزوا قافلة تقل خارجين من شرق حلب، يوم الجمعة، وفتحوا النار عليها.

وقال أبو بكر (متحدثاً من حلب): "إن مسلحين موالين للنظام احتجزوا مئات يحاولون الخروج، ما خرق الاتفاق يوم الجمعة، وأدى لسقوط عدد من الشهداء".

وأضاف: "الآن نعمل على ضمانات دولية تضمن سلامة الذين سيخرجون من مدينة حلب حتى لا تتكرر الانتهاكات".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الفوعة وكفريا لم تشهدا بعد دخول حافلات أو سيارات إسعاف، لكن من المتوقع أن تبدأ العملية قريباً.

وأكد مسؤول آخر في المعارضة المسلحة التوصل لاتفاق بشأن استئناف عمليات الإجلاء من حلب، وبدء عمليات إجلاء من الفوعة وكفريا، وأن من المفترض بدء سريانه.

ولم يذكر أبو بكر عدد من سيتم إجلاؤهم من الفوعة وكفريا.

وقال المرصد إن القريتين تضمان نحو 20 ألف مدني، ونحو 4500 مقاتل من الموالين للحكومة.

مكة المكرمة