اتفاق لإنهاء حرب كاراباخ.. أذربيجان تعلن استسلام أرمينيا

نشر قوات روسية على كامل خطوط التماس
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4EjZzw

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 10-11-2020 الساعة 09:58
- متى اندلعت الحرب بين أذربيجان وأرمينيا؟

في 27 سبتمبر الماضي؛ بسبب ما وصفته باكو بـ"اعتداء عسكري أرميني دموي".

- ماذا عن نشر قوات روسية في الإقليم؟

ينص الاتفاق على نشرها لمدة 5 سنوات قابلة للتمديد.

أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف "النصر" في المعارك التي خاضها جيش بلاده مع أرمينيا في إقليم "كاراباخ" المتنازع عليه بين البلدين منذ تسعينيات القرن الماضي.

يأتي ذلك بعد توقيع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، على اتفاق وصفه بـ"المؤلم" يقضي بإعادة مناطق أذربيجانية محتلة، ونشر قوات حفظ سلام روسية.

وفي خطاب متلفز للشعب الأذربيجاني، فجر الثلاثاء، أعلن علييف وقفاً نهائياً للاشتباكات في كاراباخ بين بلاده وأرمينيا بموجب الاتفاق الجديد الموقع الذي بدأ سريانه منتصف ليل الاثنين -الثلاثاء.

ووصف الرئيس علييف الاتفاق بأنه بمثابة "خسارة" أرمينيا للمعركة في الإقليم، قائلاً: "توقيع باشينيان على الاتفاق لم يكن بإرادته بل بفضل القبضة الحديدية لأذربيجان".

وأشار الرئيس الأذربيجاني إلى أنّ الاتفاق ينص على تسليم 3 محافظات تحتلها أرمينيا لبلاده خلال فترة زمنية محددة؛ وهي "كلبجار" حتى 15 نوفمبر الجاري، و"أغدام" حتى 20 من الشهر نفسه، ولاتشين حتى 1 ديسمبر المقبل.

وقال علييف في خطابه: إن "تحرير أذربيجان 300 منطقة سكنية منذ 27 سبتمبر قصم ظهر الجيش الأرميني".

كما لفت إلى أن الاتفاق ينص على نشر قوات حفظ سلام روسية في كاراباخ لمدة 5 سنوات، قابلة للتمديد في حال عدم اعتراض الأطراف الموقعة.

قرار مؤلم

من جانبه أعلن رئيس وزراء أرمينيا، في بيان نشره منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، أنه وقع اتفاقاً مع قادة روسيا وأذربيجان لإنهاء العمليات القتالية بداية من الساعة الواحدة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي.

ووصف باشينيان قراره إنهاء الحرب بالمؤلم له ولشعبه، وقال إنه لم يكن لديه خيار سوى توقيع الاتفاق، موضحاً أنه اتخذ القرار بناء على تقييم القادة الميدانيين للوضع العسكري، واعتقاداً بأنه الحل الأفضل للموقف الراهن.

وفور صدور البيان تجمعت حشود أمام مقر الحكومة في يريفان للمطالبة باستقالة باشينيان، في حين ردد المحتجون هتافات تصف رئيس الوزراء بـ"الخائن".

كما طالبت المعارضة الأرمينية رئيس الوزراء بالاستقالة من منصبه؛ على خلفية الاتفاق والفشل العسكري الأرميني في المعركة مع أذربيجان.

ونشر 17 حزباً أرمينياً معارضاً بياناً مشتركاً طالبوا فيه باشينيان بالاستقالة "من أجل منع الخسائر التي لا يمكن تعويضها".

وشدد البيان على أن الخسائر البشرية والأراضي، وقصر العلاقات من الحلفاء وفي مقدمتهم روسيا، يظهر بوضوح أن الحكومة الحالية قد أفلست.

نشر قوات روسية

من جانبه أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقفاً لإطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا على كامل خطوط الجبهة في كاراباخ، اعتباراً من منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء.

وفي حديث متلفز فجر الثلاثاء، أعلن بوتين موافقة باكو ويريفان على بيان مشترك بخصوص كاراباخ، ينص على بقاء القوات التابعة لكلا البلدين في مناطق السيطرة الحالية لها.

وأعلن نشر قوات حفظ سلام روسية في مناطق التماس مع أرمينيا في كاراباخ، موكداً أن "الخطوة القادمة ستكون عودة النازحين المهجرين من الإقليم والمناطق المحيطة بها، برعاية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة".

وأشار إلى إزالة كافة المعوقات أمام المواصلات في المنطقة بإشراف وحدات أمن الحدود الروسية.

وقال بوتين: "الاتفاقات التي تم التوصل إليها تؤسس لأرضية عادلة لحل شامل ومستدام لمسألة كاراباخ، وتهيئ الظروف من أجل مصلحة الشعبين الأذربيجاني والأرميني".

وعقب بيان بوتين أعلنت وزارة الدفاع الروسية توجه قوات حفظ سلام تابعة لها للانتشار في مناطق التماس بين قوات أذربيجان وأرمينيا في كاراباخ.

وأشارت الوزارة إلى أن قوات حفظ السلام تتألف من 1960 جندياً، و90 مدرعة، و380 مركبة.

وأوضحت الدفاع الروسية أن قوات حفظ السلام التابعة لها ستنشئ نقاط مراقبة على طول خط التماس في كاراباخ وممر لاتشين لمراقبة التزام الطرفين الأذربيجاني والأرميني بوقف إطلاق النار.

واندلعت اشتباكات عسكرية بين أذربيجان وأرمينيا، في 27 سبتمبر الماضي؛ بسبب ما وصفته باكو بـ"اعتداء عسكري أرميني دموي"، فيما قالت يريفان إن باكو هي من بدأت بالهجوم.

مكة المكرمة