اتفاق مبدئي بين الحكومة والحوثيين لإعادة الانتشار بالحُديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gem2Mz

يعاني ملايين اليمنيين المجاعة والأمراض والأوبئة وسط الحرب في اليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-02-2019 الساعة 09:25

أعلنت الأمم المتحدة توصّل ممثلي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي إلى "اتفاق مبدئي" بشأن إعادة الانتشار المتبادل للقوات بمدينة الحديدة، وفتح ممرات إنسانية.

جاء ذلك على لسان استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، أمس الخميس.

ولجأت لجنة الأمم المتحدة المشرفة على مراقبة وقف إطلاق النار في اليمن إلى عقد اجتماعها على متن سفينة قبالة مدينة الحديدة الساحلية؛ نظراً لعدم اتفاق الأطراف المتحاربة في اليمن على مكان لإجراء المحادثات.

ورفض دوغريك تقديم إيضاحات بشأن تفاصيل الاتفاق، مكتفياً بالقول: إنه "تم الاتفاق على حل وسط أولي".

وأضاف: "في انتظار مزيد من المشاورات بين الطرفين مع قادة كل منهما، يتوقع مايكل أنكر لوليسغارد، رئيس فريق المراقبين الدوليين لوقف إطلاق النار (بالحديدة)، عقد اجتماع آخر بين الطرفين في غضون الأسبوع القادم، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل عملية إعادة نشر القوات".

وبيّن دوغريك أنه "اجتمع أطراف لجنة نشر القوات 3 مرات، منذ الأحد وحتى الأربعاء، على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة، في المرفأ الداخلي لميناء الحديدة باليمن".

ولفت المتحدث الأممي إلى أن "الطرفين عملا معاً بشكل بنّاء خلال المناقشات لحل المسائل المعلّقة المتصلة بإعادة الانتشار المتبادل للقوات، وفتح ممرات إنسانية".

وأردف: "ومع ذلك لا تزال هناك تحديات عالقة، ليس أقلها الطبيعة المعقدة للخطوط الأمامية الحالية".

وقال دوغريك: "وللمساعدة في التغلّب على هذه التحديات، طرح رئيس اللجنة اقتراحاً حظي بالقبول من حيث المبدأ من جانب الطرفين؛ للمضيّ قدماً في تنفيذ اتفاق الحديدة".

وفي 13 ديسمبر الماضي، توصلت الحكومة والحوثيين، إثر مشاورات جرت في السويد، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحُديدة الساحلية، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفاً، لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل بسبب تباين بين الموقّعين عليه في تفسير عدد من بنوده.

ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد مسلّحي الحوثي؛ لدعم القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي طرده الحوثيون من السلطة، في سبتمبر 2014.

وارتكبت السعودية إلى جانب الإمارات والحوثيين جرائم إنسانية بحق اليمنيين، وانتهكت حقوق الإنسان، وتضرر عدد كبير من المدنيين من جراء الغارات التي شنّتها قواتهم، بحسب ما تتهمها منظمات دولية.

ويعاني ملايين اليمنيين المجاعة والأمراض والأوبئة وسط الحرب في اليمن، وتجاهل الأطراف للمطالبات الدولية بوقفها.

مكة المكرمة