اتهام يمني لـ"الانتقالي" بالتراجع عن التزامات "اتفاق الرياض"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9DMEQd

اتفاق الرياض وقع في 5 نوفمبر 2019

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 14-07-2021 الساعة 12:20

ما سبب الاتهامات للانتقالي؟

بسبب رفضه عودة الحكومة واتخاذه إجراءات أحادية.

ما الذي قدمته الحكومة اليمنية؟

مقترحات وصفتها بـ"الجادة والمسؤولة تهيئ لعودتها وتوفير بيئة آمنة تمكنها من العمل بحرية واستقلالية".

اتهم فريق الحكومة اليمنية لمتابعة تنفيذ اتفاق الرياض المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً بـ"عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه".

وفي بيان صادر عن الفريق صدر، مساء الثلاثاء، قال: إن "ذلك (عدم التزام الانتقالي) أثّر مباشر في تأخير عودة الحكومة للعاصمة المؤقتة، مدينة عدن (جنوب)، للنهوض بمهامها في تقديم الخدمات لأبناء شعبنا، وفي التعاطي مع التحديات الاقتصادية التي أصبحت ماثلة أمام الجميع".

وأكد أن "التحديات الاقتصادية يفاقمها استمرار التصعيد على كافة الأصعدة، ومنها التدخل المباشر لقيادة المجلس الانتقالي في عمل مؤسسات الدولة وإصدار القرارات المخالفة للقانون"، وفقاً لوكالة "سبأ" الرسمية.

وأضاف: "وكذلك إصدار التوجيهات المباشرة لقيادات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، والاستمرار في تعطيل مؤسسات الدولة، وفرض سلطة الأمر الواقع، والتحشيد العسكري، واختلاق الأسباب لعمل مظاهرات في شبوة، وتوتير للأجواء في أبين".

وأشار إلى أن "هذه الأعمال تأتي مع استمرار حملة إعلامية مكثفة ضد الدولة والحكومة، واتهامها باتهامات باطلة، وهم (الانتقالي) جزء وشريك أساسي في الحكومة".

واعتبر الفريق الحكومي في بيانه أن "القرارات والتوجيهات المباشرة الصادرة من المجلس الانتقالي لمؤسسات الدولة، وخاصة الأمنية والعسكرية، تدخل غير مشروع في عمل الحكومة، بالإضافة لممارسات استغلال الوظيفة العامة والشراكة في الحكومة لإصدار قرارات مخالفة للقانون".

وقال: إنه "تعامل بمسؤولية كاملة وإيجابية واضحة ورغبة أكيدة لعودة الحكومة، وحرص على العمل المشترك وحل كافة القضايا على طاولة التشاور، وسيظل ذلك منهجه للحفاظ على ما تحقق من اتفاق الرياض".

كما أكد التزامه بـ"التفاهمات التي تم الاتفاق بشأنها مع فريق المجلس الانتقالي برعاية السعودية، والتي تضمنت الالتزام بوقف كافة أشكال التصعيد العسكري والأمني والسياسي والإعلامي، والمتطلبات الأساسية لعودة الحكومة إلى عدن لممارسة مهامها بحرية واستقلالية".

وأوضح أنه "تقدم بمقترحات جادة ومسؤولة تهيئ لعودتها، وتوفير بيئة آمنة تمكنها من العمل بحرية واستقلالية".

لكنه أبدى أسفه لـ"عدم تحقق ذلك كنتيجة لتراجع الانتقالي عما تم الاتفاق عليه في موضوع إيقاف إجراءات التصعيد وتأمين الحكومة ومقراتها".

وفي 5 نوفمبر 2019، تم توقيع اتفاق الرياض برعاية سعودية ودعم أممي، بهدف حل الخلافات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وبموجب الاتفاق، جرى تشكيل حكومة مناصفة بين محافظات الجنوب والشمال، أواخر العام الماضي، يشارك فيها المجلس الانتقالي.

لكن حتى اليوم لم يتم إحراز تقدم ملحوظ في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، خصوصاً دمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس الانتقالي تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.

وبدعوى تهميش وإقصاء الجنوب سياسياً واقتصادياً، يدعو المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله، وهو ما يُواجه برفض شعبي ورسمي واسع.

وما يزال المجلس الانتقالي يسيطر أمنياً وعسكرياً على عدن منذ أغسطس 2019، إضافة إلى سيطرته على مناطق جنوبية أخرى.

مكة المكرمة