اجتماع جديد في الدوحة بين الحكومة الأفغانية وطالبان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YVADZZ

اجتماعات في إطار الجولة الثانية من المفاوضات الأفغانية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 18-01-2021 الساعة 10:35

بين من عقد الاجتماع؟

بين رئيسي وفد طالبان والحكومة، وبحضور المبعوث الأمريكي ووزير الخارجية القطري.

ماذا ناقش الاجتماع؟

أجندة المفاوضات، وجدول أعمال الاجتماعات القادمة.

كشفت قناة "الجزيرة" الفضائية عن اجتماع عقد في العاصمة القطرية الدوحة بين فريقي الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، في إطار الجولة الثانية من المفاوضات الأفغانية.

ونقلت القناة القطرية عن مسؤول حكومي أفغاني قوله إن رئيسيْ فريقيْ الحكومة وحركة طالبان عقدا اجتماعاً في الدوحة في إطار الجولة الثانية من المفاوضات.

وأكد المتحدث باسم فريق المفاوضات الحكومي نادر نادري، عبر حسابه في "تويتر"، عقد الاجتماع، وقال: "إن الطرفين ناقشا أجندة المفاوضات، وجدول أعمال الاجتماعات القادمة التي من المقرر أن تبحث في وقف العنف، وتشكيل الحكومة المقبلة، ودستور دائم للبلاد".

وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، قد قال في وقت سابق إنه التقى وفد طالبان في مفاوضات الدوحة، وهو ما أكده المتحدث باسم طالبان الذي قال إن الاجتماع ناقش تنفيذ بنود الاتفاق الموقع بين الحركة والولايات المتحدة.

كما ذكر أن رئيس المكتب السياسي لطالبان، الملا عبد الغني برادر، طالب خلال الاجتماع بإطلاق سراح بقية المعتقلين، وإزالة بعض أسماء قادة الحركة من القائمة السوداء.

وحضر الاجتماع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوفد المرافق له.

من جانبه قال المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان محمد نعيم، في تغريدة على حسابه في "تويتر"، إن الاجتماع الثلاثي "ناقش أهمية تنفيذ اتفاقية الدوحة، حيث شددت الأطراف الثلاثة على أن القضايا يجب حلها من خلال الحوار، وأن على الجميع أداء مسؤولياتهم بهذا الصدد".

على صعيد آخر، أشاد مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، بعمل قوات بلاده في أفغانستان، مؤكداً أنهم نقلوا المعركة إلى أرض العدو، حسب تعبيره.

وذكر خلال كلمة ألقاها أمام عدد من الجنود في ولاية نيويورك، أن مفاوضات السلام استؤنفت هذا الشهر في قطر بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وكانت محادثات السلام قد بدأت في 12 سبتمبر الماضي، في أحد فنادق العاصمة القطرية، لكنها توقفت لاحقاً.

وفي وقت سابق من ديسمبر الماضي، قرر المفاوضون من الجانبين أخذ قسط من الراحة بعد أشهر من الاجتماعات، التي تعثرت بسبب الخلافات على الإطار الأساسي للمناقشات والتفسيرات الدينية.

وتأتي محادثات السلام بين الفرقاء الأفغان عقب اتفاق في الدوحة وقَّعته واشنطن و"طالبان" أواخر فبراير الماضي، قضى بانسحاب تاريخي للقوات الأمريكية، سيخرج بموجبه جميع الجنود الأجانب من الدولة التي مزّقها العنف بحلول مايو المقبل، فيما أكدت "طالبان" في المقابل، أنها لن تهاجم القوات الأمريكية ووافقت على إجراء محادثات.

وتأتي خطط استئناف المفاوضات وسط تصاعد العنف بأنحاء أفغانستان في الأشهر الأخيرة، بينها العاصمة كابل التي شهدت هجمات بقنابل يدوية واغتيالات تستهدف شخصيات بارزة.

مكة المكرمة