اجتماع عمّان للسلام يطالب "إسرائيل" بوقف نهائي لعلميات الضم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KM7pEY

الاجتماع عقد في العاصمة الأردنية اليوم الخميس

Linkedin
whatsapp
الخميس، 24-09-2020 الساعة 18:18

- ما المطالب التي عرضها الاجتماعي الرباعي في عمّان؟

وقف الضم بشكل نهائي، وتفعيل المفاوضات بين طرفي الصراع في إطار الرباعية الدولية للسلام ووفق المبادرة العربية للسلام.

- ما الدول المشاركة في الاجتماع؟

مصر، والأردن، وفرنسا، وألمانيا.

طالب اجتماع عمّان لبحث عملية السلام الذي عقد، الخميس، بضرورة وقف حكومة الاحتلال الإسرائلي لعميات ضم الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية بشكل نهائي، وأعرب المجتمعون عن قلقهم إزاء الانسداد السياسي للمفاوضات بين طرفي الصراع.

وطالب الاجتماع في بيانه الختامي بتقديم التزامات عملية من طرفي الصراع، فيما أعرب المجتمعون عن حالة من القلق للانسداد السياسي في المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية.

وأكد البيان أنه يؤخذ بالعلم تجميد ضم أراضٍ فلسطينية في أعقاب إعلان اتفاق تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات و"إسرائيل".

كما شدد على وجوب توقف الضم بشكل دائم، مع تأكيد الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس المحتلة.

وبحسب ما نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فقد شدد البيان أيضاً على الدور المهم للأردن والوصاية الهاشمية على تلك الأماكن المقدسة، مع ضرورة إنهاء الجمود في مفاوضات السلام.

وطالب المجتمعون بإيجاد آفاق سياسية، وإعادة الأمل عبر مفاوضات جادة باعتبارها أولوية على أساس القانون الدولي والمرجعيات المتفق عليها بشكل مباشر بين طرفي الصراع أو تحت مظلة الأمم المتحدة.

وقال الاجتماع، الذي يعد الثالث من نوعه بين وزراء خارجية كل من فرنسا وألمانيا ومصر والأردن، إن عودة المفاوضات لا بد أن تكون في إطار الرباعية الدولية للسلام، مع تأكيد مبادرة السلام العربية.

وقال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، إن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع، وإنه لا يمكن للسلام أن يقفز فوقها، معرباً عن شعور الجميع بالقلق إزاء حالة الانسداد السياسي في المفاوضات.

وأضاف الصفدي أن "الاجتماع يأتي في لحظة فارقة بالمنطقة، ويعكس الحرص على إيجاد آفاق حقيقية لتحقيق السلام وعلى أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو 1967".

من جهته قال وزير خارجية مصر سامح شكري إن بلاده تعلق آمالاً كبيرة على الاجتماع ودول المجموعة من أجل " تقريب وجهات النظر وفتح قنوات من الاتصال بين طرفي الصراع، والعمل على صيغ تؤدي إلى الحل".

ووصف شكري اتفاقي التطبيع اللذين وقعا بين الإمارات والبحرين و"إسرائيل" بأنهما "تطور مهم"، وقال: إنه "يقود إلى مزيد من التفاعل والتنسيق لإيجاد أطر جديدة تجذب الأطراف للعودة إلى المفاوضات".

أما وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان فقال إن الاتفاق على تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين ودولة الاحتلال "يعطي ديناميكية جديدة".

لكن لودريان لفت إلى أن هذه الديناميكية مشروطة بحل النزاع الذي يفرض تعليق ضم الأراضي من الجانب الإسرائيلي بقرار نهائي، واستئناف المفاوضات بين الطرفين، مع تقديم التزامات عملية في إطار الاتفاقات السابقة.

بدوره أكد وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، عبر تقنية الاتصال المرئي من داخل الحجر الصحي في برلين، أهمية إعادة الثقة لمسار المفاوضات.

وقال إن المجموعة تحاول إضافة نبض جديد لحل الصراع، وإن الاتفاقيات الأخيرة تؤكد إمكانية السلام في المنطقة وتوظيفه لحل الصراع.

وكانت الحكومة الإماراتية قد أعلنت، منتصف أغسطس الماضي، أن قرارها تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" جاء لوقف عمليات الضم المزمعة لبعض أراضي الضفة الغربية وغور الأدن.

لكن حكومة الاحتلال نفت هذه الأحاديث، وقالت إن ما جرى مجرد تعليق لهذه العلميات وليس وقفاً نهائياً لها، مؤكدة أن خطط الضم ثابتة ولم تتغير.

مكة المكرمة