اجتماع قطري مصري جديد في القاهرة لبحث التعاون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpBZNv

يبحث علاقات التعاون بين مصر وقطر

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 08-03-2021 الساعة 22:38

كم تستمر الزيارة؟

تستمر يومين.

متى عُقدت المصالحة بين دول الخليج إضافة إلى مصر؟

في 5 يناير 2021.

وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، يوم الاثنين، الشيخ محمد بن حمد بن سعود آل ثاني، مدير إدارة الشؤون القانونية بوزارة الخارجية القطرية، في إطار عودة العلاقات الثنائية لطبيعتها بعد إعلان المصالحة الخليجية في يناير 2021.

وذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية، أن المسؤول القطري أتى إلى مصر "على رأس وفد من الدوحة، في زيارة لمصر تستغرق يومين، يبحث خلالها علاقات التعاون بين مصر وقطر". 

ونقلت الصحيفة الحكومية عن مصادر مطلعة، أن الزيارة تندرج "في إطار جهود مصرية قطرية حثيثة للإسراع بعودة العلاقات المصرية القطرية لطبيعتها".  

وفي وقت سابق، الاثنين، كشفت صحيفة "القبس" الكويتية عن تحركات تقودها القيادة السياسية في الكويت، لعقد اجتماع ثلاثي بين قطر والإمارات ومصر في منتصف مارس الجاري؛ لحل الملفات العالقة بينها.

ونقلت "القبس" عن مصادر دبلوماسية وصفتها بـ"الرفيعة"، قولها: إن "رسائل قيادة الكويت إلى قادة مصر وقطر والإمارات مؤخراً، تضمنت الحرص على تعزيز اللُّحمة الخليجية ووحدة الصف، والتعبير عن الشكر لتعاون الدول الثلاث فيما بينها، فيما يخص ما انتهت إليه قمة العلا".

وأشارت إلى أن "الرسائل تضمنت كذلك الإشادة بتلبية دعوة الكويت، من قِبل تلك الدول، إلى عقد اجتماعات على أرضها ومناقشة القرارات بشكل إيجابي".

والأسبوع الماضي، جرت مباحثات ثنائية في القاهرة بين وزيري الخارجية المصري سامح شكري والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في أول لقاء بينهما منذ عام 2017، على هامش فعاليات الدورة الـ155 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

وكانت قطر عقدت اجتماعين منفصلين مع الجانبين الإماراتي والمصري في فبراير الماضي، بدولة الكويت؛ لوضع آليات وإجراءات المرحلة المستقبلية بعد بيان قمة العلا بالسعودية.

وتمكنت القمة الخليجية بالعُلا من التوصل إلى اتفاق المصالحة بين دولة قطر ورباعي المقاطعة، وهو الاتفاق الذي أكد طي صفحة الخلاف استناداً إلى احترام سيادة الدول.

واستمرت الأزمة الخليجية أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام، تمكنت بعدها الوساطة الكويتية بعد جهود حثيثة، من جمع الفرقاء، وإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي، وسط ترحيب دولي وإقليمي وعربي.

مكة المكرمة