احتجاجات الجزائر تحاصر بوتفليقة والأخير يدعو أنصاره لدعمه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LP2pq5

الاعتراض على ترشح بوتفليقة يتصاعد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-02-2019 الساعة 15:09

شارك المئات من الجزائريين، اليوم الأحد، في وقفة احتجاجية جديدة بالعاصمة، دعت إليها حركةٌ معارضة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، المنتهية ولايته، لولاية خامسة.

وحركة "مواطنة" التي دعت إلى الوقفة هي تنظيم معارض لاستمرار بوتفليقة في الحكم، ويضم نشطاء ليبراليين، بقيادة جيلالي سفيان، رئيس حزب جيل جديد (علماني).

وتجمع المحتجون، وغالبيتهم نشطاء معارضون، بساحة موريس أودان وسط العاصمة الجزائر، مرددين هتافات وشعارات رافضة لترشح الرئيس لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل القادم.

وحسب شهود عيان منعت قوات مكافحة الشغب، التي طوقت الساحة، سير المحتجين عبر شارع ديدوش مراد، واستعملت الغازات المسيلة للدموع لوقف تحركهم، كما أوقفت عدة متظاهرين.

وهذا الاحتجاج ضمن تجمعات في العاصمة ومحافظات أخرى ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة بعد مظاهرات شعبية حاشدة بشوارعها، يوم الجمعة الماضي، استجابة لنداءات تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتزامنت الوقفة مع أول تصريح لبوتفليقة بعد هذا الحراك الشعبي الرافض لاستمراره في الحكم، حيث دعا في رسالة للجزائريين إلى خيار "الاستمرارية" لمواصلة مسيرة البناء، دون أن يوضح المقصود بالاستمرارية.

ودعا بوتفليقة، اليوم الأحد، مواطنيه إلى "الاستمرارية لمنافسة بقية الأمم في مجال الرقي والتقدم"، في وقت يتجهز الجزائريون لمليونية الجمعة القادمة بالعاصمة تنديداً بترشيحه لولاية خامسة.

وشدد  بوتفليقة، في أول تصريح له بعد حراك شعبي بعدة محافظات يطالبه بالعدول عن الترشح لولاية جديدة، خلال رسالة قرأها نيابة عنه وزير الداخلية نور الدين بدوي، على ضرورة قيام الجزائريين بمواصلة عملية البناء.

وأضاف: إن "الاستمرارية تجعل كل جيل يضيف حجراً على درب البناء، وتضمن سداد الخُطا، وتسمح بتدارك الإخفاقات الهامشية، وتسمح للجزائر بمضاعفة سرعتها لمنافسة بقية الأمم في مجال الرقي والتقدم".

كلام بوتفيلقة هذا يأتي في وقت يستعد ناشطون لتنظيم مسيرات يصفونها بـ"المليونية"، يوم الجمعة المقبل، في العاصمة الجزائرية ومختلف المدن، تنديداً بترشيح الرئيس لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة الشهر المقبل.

ويجري الناشطون والمجموعات الشعبية مساعي للتنسيق تحضيراً للدعوة إلى مسيرات تهدف- بحسب الناشطين- إلى دفع رجالات السلطة إلى إقناع بوتفليقة بالعدول عن الترشح، بسبب سوء حالته الصحية منذ سنوات.

ويوم الجمعة الماضي استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي 10 فبراير الحالي أعلن بوتفليقة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، تلبية "لمناشدات أنصاره"، متعهداً في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على "إصلاحات عميقة" حال فوزه.

وأعلنت قوى معارضة "دعمها للاحتجاجات الشعبية السلمية"، ودعت السلطات إلى "التعامل بإيجابية مع مطالب المحتجين قبل فوات الأوان".

مكة المكرمة