احتجاجات غاضبة وحرق مقار أحزاب شيعية في العراق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Dw7rQV

توفي الناشط ثائر الطيب متأثراً بجراحه

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 25-12-2019 الساعة 11:13

أقدم محتجون غاضبون، فجر الأربعاء، على إضرام النار في مقار أحزاب شيعية بمحافظة الديوانية جنوبي العراق، بعد وفاة الناشط ثائر كريم الطيب، متأثراً بإصابته في انفجار استهدفه.

وكان الناشطان: علي حمزة المدني، وثائر كريم الطيب، تعرضا لمحاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة في سيارة كانا يستقلانها في الديوانية منذ 10 أيام؛ ما أدى لإصابتهما بجروح، حسب بيان للمفوضية العليا لحقوق الإنسان.

وقال مصدر في الحراك الشعبي لوكالة "الأناضول": إن "متظاهرين غاضبين أضرموا النيران في مقار تابعة لحزب "الدعوة" وتيار "الحكمة" و"منظمة بدر" و"عصائب أهل الحق"، في محافظة الديوانية، فجر الأربعاء، بعد انتشار خبر وفاة الناشط ثائر كريم الطيب في مشفى الديوانية متأثراً بجراحه جراء محاولة اغتياله".

ودعت تنسيقيات الحراك الشعبي في العراق إلى قطع الطرق الرئيسية في بغداد؛ رداً على وفاة الناشط "الطيب".

وفي سياق متصل، قال مصدر أمني للوكالة، إن عشرات من المتظاهرين قطعوا الطريق السريع محمد القاسم، وسط بغداد، احتجاجاً على اغتيال الطيب.

كما قطع متظاهرون في محافظة النجف، صباح الأربعاء، عدداً من الطرق الرئيسية في المحافظة لذات السبب.

ويتعرض ناشطون في الاحتجاجات لهجمات منسقة، من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب في أماكن سرية، منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من شهرين، لكن وتيرة الهجمات تصاعدت بصورة كبيرة خلال الأسبوع الماضي.

وتعهدت الحكومة مراراً بملاحقة المسؤولين عن هذه العمليات، لكن دون نتائج تذكر لغاية الآن.
ويتهم ناشطون مسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران بالوقوف وراء هذه العمليات، بينما تقول الحكومة إنهم "طرف ثالث"، دون تحديد هويته على وجه الدقة.

ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر، تخللتها أعمال عنف خلفت نحو 500 قتيل وقرابة 20 ألف جريح.

والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين، وسقطوا، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل "الحشد الشعبي" لهم صلات مع إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد. لكن "الحشد الشعبي" ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

مكة المكرمة