احتجاز سفن وإطلاق نار.. فتيل أزمة جديدة بين روسيا وأوكرانيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvbXBv

روسيا: أوكرانيا دبرت هذه العملية الاستفزازية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-11-2018 الساعة 10:44

اتهمت أوكرانيا، روسيا باحتجاز ثلاث من سفنها في البحر الأسود بشكل غير قانوني، بعد إطلاق النار عليها يوم الأحد، وهو اتهام إذا ثبتت صحته فقد يشعل أزمة جديدة وخطيرة بين البلدين.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن جهاز الأمن الاتحادي الروسي قوله، إن زوارق دورية روسية احتجزت 3 سفن تابعة للبحرية الأوكرانية في البحر الأسود قرب القرم، يوم الأحد، واستخدمت الأسلحة لإجبارها على التوقف.

وبحسب الوكالة الروسية، فقد قال جهاز الأمن الاتحادي الروسي إنه تحرك لأن السفن الأوكرانية دخلت المياه الإقليمية الروسية بصورة غير قانونية، وأجرت مناورات خطرة، متجاهلةً التحذيرات.

ونقلت الوكالة عن الجهاز قوله إن 3 بحارة أوكرانيين أصيبوا في الواقعة، وإنهم يتلقون الرعاية الطبية. وأضاف الجهاز أن حياتهم ليست في خطر.

وبدورها، نقلت وكالات أنباء عن جهاز الأمن الاتحادي الروسي القول إن لديه أدلة قاطعة على أن أوكرانيا دبرت ما وصفه بأنه "استفزاز"، وسيعلن أدلته قريباً.

وكان الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، دعا فوراً كبار قياداته العسكرية والأمنية إلى اجتماع، مساء الأحد، لبحث الوضع.

أما كييف، فقد نفت الرواية الروسية، وأعلنت البحرية الأوكرانية على وسائل التواصل الاجتماعي، أن اثنين من البحارة الأوكرانيين أصيبا في عملية احتجاز سفنها، التي أعقبت إطلاق النار، وأن الهجوم الروسي المزعوم عليها وقع بعد تراجعها وعودتها باتجاه ميناء أوديسا المطل على البحر الأسود، والذي بدأت منه رحلتها.

وأضافت: "بعد مغادرة المنطقة البالغة 12 ميلاً، فتح جهاز الأمن الاتحادي الروسي النار على الأسطول التابع للقوات المسلحة الأوكرانية".

ومع تبادل مسؤولي البلدين الاتهامات بممارسة أعمال استفزازية في الوقت الذي لا تزال فيه العلاقات متعكرة بعد ضم روسيا شبهَ جزيرة القرم في 2014، وتأييدها تمرداً في شرقي أوكرانيا، ينذر هذا الحادث بدفع البلدين صوب صراع أوسع نطاقاً.

وفي وقت سابق، اتهم حرس الحدود الروسي أوكرانيا بعدم إبلاغه مسبقاً برحلة السفن، وهو ما نفته كييف، وقال إن السفن الأوكرانية كانت تناور بشكل خطير، وتتجاهل التعليمات بهدف تأجيج التوترات.

وندد سياسيون روس بكييف، وقالوا إن الحادث يبدو محاولة مدروسة من بوروشينكو لتعزيز شعبيته قبل الانتخابات المقررة العام المقبل.

من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي كلاً من روسيا وأوكرانيا إلى نزع فتيل التوتر في بحر آزوف، وطالبا موسكو بأن تضمن مجدّداً حرية العبور في مضيق كيرتش.

وقال الاتحاد في بيان: "نتوقع من روسيا أن تضمن مجدّداً حرية العبور في مضيق كيرتش، ونطالب جميع الأطراف بالتصرّف بأقصى درجات ضبط النفس، لخفض حدة التوتر فوراً".

بدوره، دعا الحلف الأطلسي، على لسان متحدثة باسمه، إلى "ضبط النفس وخفض حدة التوتر". في وقت يعقد فيه مجلس الأمن الدولي، الاثنين، اجتماعاً طارئاً يبحث خلاله التصعيد العسكري بين البلدين.

وقال أحد الدبلوماسيين لوكالة الأنباء الفرنسية، إنّ كلاً من روسيا وأوكرانيا طلبت عقد هذا الاجتماع، وإنّ موسكو اقترحت أن يُعقد في الساعة 11:00 (16:00 ت.غ).

مكة المكرمة