اختتام فعاليات تمرين "تبادل خبراء الرماية" السعودي الأمريكي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Rw2VrJ

أحد الجنود السعوديين خلال مشاركته في التمرين

Linkedin
whatsapp
الخميس، 03-06-2021 الساعة 18:46

ما هو تمرين تبادل خبراء الرماية السعودي الأمريكي؟

تمرين يهدف لتبادل الخبرات في الرماية بين مشاة البحرية الملكية السعودية ومشاة البحرية الأمريكية.

متى اختتمت فعاليات تمرين تبادل الخبراء في الرماية؟

اليوم الخميس، في قاعدة الملك فيصل البحرية بمدينة جدة.

اختتمت، اليوم الخميس، فعاليات تدريب "تبادل الخبراء في الرماية" الذي أجرته قوات مشاة البحرية السعودية ونظيرتها الأمريكية في قاعدة "الملك فيصل" البحرية بمدينة جدة.

وجاء التمرين في إطار تعزيز التعاون العسكري المشترك وتبادل الخبرات بين القوات البحرية للدولتين وتطوير قدراتهما في مجال عمليات الأمن البحري بالمنطقة، بحسب الوكالة السعودية الرسمية.

وتجري القوات السعودية ونظيرتها الأمريكية العديد من التدريبات المشتركة التي تهدف إلى رفع الكفاءة وتعزيز قدرات التعاون المشترك لمواجهة تحديات المنطقة، في إطار شراكة استراتيجية بين البلدين.

وأواخر مايو الماضي، أجرى الجانبان التمرين المشترك "سراب الصحراء 3" بين القوات الجوية الملكية السعودية ونظيرتها الأمريكية.

وشهدت المناورات العسكرية، التي انتهت في 22 مايو، عدداً من التدريبات على السيناريوهات القتالية المشتركة؛ للتصدي للتهديدات الناشئة.

وأمس الأربعاء، أكّد وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، في اتصال مع ولي العهد السعودي وزير دفاع المملكة، الأمير محمد بن سلمان، التزام الولايات المتحدة بدعم السعودية في الدفاع عن أراضيها.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جون كيربي، أن أوستن أجرى، الأربعاء، مكالمة مع بن سلمان، حيث بحثا الأوضاع الأمنية الإقليمية، وخاصة الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في اليمن، بحسب وكالة "رويترز".

وأشار كيربي إلى أن الطرفين استعرضا كذلك "الجهود الثنائية الحالية الهادفة إلى تعزيز القدرات الدفاعية للسعودية".

وأكد الوزير الأمريكي لولي عهد السعودية التزام الولايات المتحدة بمساعدة المملكة في الدفاع عن أراضيها وشعبها.

وفي أبريل الماضي، بدأ الرئيس الأمريكي جو بايدن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الخليج، إذ سحب حاملة طائرات وأنظمة مراقبة وما لا يقل عن ثلاث بطاريات من بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ من منطقة الخليج.

جاء ذلك في إطار استراتيجية شاملة لنقل الإمكانات العسكرية الأمريكية إلى مكان آخر، بزعم التصدي للصين.

مكة المكرمة