اختيار قطر عضواً مراقباً لبرلمان دول أمريكا اللاتينية والكاريبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6kKJEe

اتفق الطرفان على تعزير التعاون البرلماني والتبادل السياسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 15-06-2019 الساعة 20:01

وقَّعت قطر واتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، اليوم السبت، على اتفاق أصبحت دولة قطر بموجبه عضواً مراقباً في الاتحاد.

وبحسب صحيفة "العرب" القطرية، فقد تم توقيع مذكرة التفاهم بين مجلس الشورى القطري واتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي.

ووقَّع على المذكرة من الجانب القطري أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود، رئيس مجلس الشورى، ومن الجانب الآخر إلياس كاستيلو، رئيس اتحاد برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي.

واتفق الطرفان بموجب مذكرة التفاهم، على تعزيز التعاون البرلماني والتبادل السياسي، لتقوية أواصر الصداقة بين دولة قطر ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي، وللإسهام في تجاوز الحصار المفروض على دولة قطر وإحلال السلام بين الشعوب.

كما اتفق الطرفان أيضاً على تعزيز قنوات التواصل البرلماني بين الطرفين، وتبادل المعارف والتجارب البرلمانية في المجالات التشريعية والرقابية والإدارية، وإثراء نقاط الالتقاء المشتركة، والعمل من أجل إحلال السلام في العالم، بحسب ما ذكرته الصحيفة القطرية.

وفي هذا الخصوص، أكد رئيس مجلس الشورى أن اختيار دولة قطر لتكون عضواً مراقباً في اتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها قطر على الصعيد العالمي، ويؤكد دورها الفاعل في التجمعات الإقليمية والدولية كافة.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، على هامش مشاركته في أعمال اجتماع الجمعية العامة الـ35 لاتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي المنعقد في جمهورية بنما، إن دولة قطر أصبحت أول دولة بالشرق الأوسط عضواً مراقباً في تجمُّع برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي، حيث رُفع عَلم دولة قطر اليوم، لأول مرة، في مركز برلمانات هذا التجمع الإقليمي المهم.

وأضاف آل محمود: إن "دولة قطر تحظى بتقدير واحترام كبيرَين من دول العالم، ويأتي اختيارها عضواً مراقباً في اتحاد برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي ليجسد بشكل أكبر، الدور القطري حول العالم، ويعكس ثقة العالم بقطر".

وأشار رئيس مجلس الشورى القطري إلى أنه "وقّع في هذا الإطار، على مذكرة تفاهم مع رئيس اتحاد برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي، تنص على التعاون وتبادل الخبرات والتجارب، والتنسيق السياسي، والإسهام في رفع الحصار الجائر والظالم المفروض على دولة قطر، وهو الحصار الذي رفضه المجتمع الدولي".

وأوضح أن "دولة قطر، وبصفتها الآن عضواً مراقِباً باتحاد برلمانات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، ستشارك في اتخاذ القرارات، ومتابعة الأحداث، والتنسيق مع هذا الاتحاد".

وشدد رئيس مجلس الشورى القطري على "المكانة التي تحظى بها دولة قطر على الصعيد العالمي، باعتبارها دولة مُحِبة للخير والسلام لشعوب العالم وتسعى للخير مع الجميع"، مؤكداً العمل دائماً مع جميع الأطراف، سواءٌ الإقليمية والتجمعات الدولية، في سبيل تحقيق الأمن والسِّلم والاستقرار بالعالم.

مكة المكرمة