ارتفاع ضحايا احتجاجات العراق.. وقنصلية إيران تحترق مجدداً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/NMYDeB

يشهد العراق احتجاجات مناهضة للحكومة والنخبة السياسية منذ أكتوبر

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 04-12-2019 الساعة 08:50

وقت التحديث:

الأربعاء، 04-12-2019 الساعة 16:04

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات خلال الشهرين الماضيين إلى 460 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن علي البياتي، عضو المفوضية، قوله: "إن شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين شهدا مقتل ما لا يقل عن 460 متظاهراً في مختلف المحافظات؛ الوسطى والجنوبية ومن ضمنها العاصمة بغداد".

وأوضح البياتي أن "أعداد الجرحى تجاوزت 17400 مصاب، وأن أكثر من 3 آلاف منهم أصيبوا بعاهات دائمة نتيجة بتر الأطراف أو فقدان البصر أو إصابات أخرى".

وعن استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، واحتمالية أن تؤدي إلى تراجع حدة التظاهرات، قال البياتي: إن "الوضع في البلاد متأزم سياسياً وأمنياً".

كما رجح عضو مفوضية حقوق الإنسان استمرار التظاهرات، عازياً ذلك إلى أن "استقالة الحكومة وحدها لن تكفي لامتصاص غضب المتظاهرين".

حرق القنصلية الإيرانية للمرة الثالثة

وفي سياق متصل أضرم محتجون عراقيون، مساء الثلاثاء، النيران في القنصلية الإيرانية بمدينة النجف الأشرف جنوبي البلاد وذلك للمرة الثالثة في غضون 6 أيام.

وقال ضابط شرطة برتبة نقيب في شرطة النجف، فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة "الأناضول"، إن محتجين أضرموا النيران مرة أخرى في مقر قنصلية إيران بمدينة النجف.

وأضاف أن المقر كان خالياً تماماً عند إشعال النيران به، وأن فرق الدفاع المدني تعمل على إخماد الحريق.

وهذه ثالث مرة يتم فيها إضرام النيران بالقنصلية في غضون 6 أيام، حيث أضرم متظاهرون النيران فيها قبل يومين، بينما كانت المرة الأولى ليل الأربعاء - الخميس الماضي.

وفي أعقاب إضرام النيران في القنصلية المرة الأولى، شهدت محافظتا النجف وذي قار، جنوبي البلاد، موجة عنف دامية هي الكبرى منذ بدء الاحتجاجات في العراق مطلع أكتوبر الماضي، حيث قتل 70 متظاهراً في غضون يومين على يد قوات الأمن ومسلحي "مليشيات" مجهولة.

ويشهد العراق احتجاجات مناهضة للحكومة والنخبة السياسية منذ أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة.

والغالبية العظمى من ضحايا المحتجين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

ويدعو المحتجون إلى رحيل النخبة السياسية المتهمة بـ"الفساد وهدر أموال الدولة"، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003، وذلك بعد أن تمكنوا، الأحد الماضي، من الإطاحة بحكومة عادل عبد المهدي.

مكة المكرمة