ارتفاع ضحايا قصف نظام الأسد وروسيا على إدلب إلى 13 مدنياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZYwZ7

خلفت الغارات 40 مصاباً على الأقل بحسب الدفاع المدني (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 19-12-2019 الساعة 22:10

ارتفع عدد ضحايا قصف النظام السوري وروسيا على منطقة خفض التصعيد، بمحافظة إدلب شمالي البلاد، إلى 13 مدنياً.

وأكد مرصد مراقبة الطائرات التابع للمعارضة السورية أن طائرات حربية تابعة للنظام وأخرى تابعة لروسيا شنت غارات على مدينة معرة النعمان وبلدة جرجناز وقرى محيطة بالمنطقة.

وبحسب وكالة "الأناضول" فإن المعلومات التي وردت من الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) تفيد بمقتل 13 مديناً في غارات روسيا والنظام السوري؛ بينهم 6 في معرة النعمان، و4 في قرية المرديخ، واثنان في قرية دير سنبل، ومدني في قرية خان السبل.

في حين خلّفت الغارات 40 مصاباً على الأقل، بحسب الدفاع المدني.

وأوضحت المصادر أن عدد القتلى مرشح للارتفاع في ظل استمرار القصف على المنطقة.

ومنذ نوفمبر الماضي، تستهدف القوات الروسية وقوات النظام بشكل ممنهج القرى المأهولة بالمدنيين المحيطة بطريقي "إم 4" و"إم5" بمحافظة إدلب، اللذين يصلان محافظة حلب (شمال) بمحافظتي العاصمة دمشق، واللاذقية (غرب).

وبحسب فريق "منسقو استجابة سوريا" المعني بمتابعة حركة النزوح في منطقة خفض التصعيد، فقد نزح قرابة 110 آلاف مدني نحو الحدود السورية التركية، منذ نوفمبر الماضي.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب؛ في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

لكن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا، في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".

وقتل أكثر من 1300 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، في حين أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، وذلك منذ 17 سبتمبر 2018.

مكة المكرمة