ارتياح كويتي بشأن حل الأزمة الخليجية خلال قمة الرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d25Mav

الجار الله: بيان الكويت يجعلنا متفائلين بقرب انتهاء الخلاف

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 28-12-2020 الساعة 18:00

وقت التحديث:

الثلاثاء، 29-12-2020 الساعة 17:27

- متى تنعقد القمة الخليجية الـ41؟

في الرياض يوم 5 يناير المقبل.

- ما آخر تطورات الأزمة؟

 من المتوقع أن تشهد القمة إعلاناً أولياً للصلح.

أبدى نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، تفاؤله بالنتائج المرجوة من القمة الخليجية الحادية والأربعين، المقرر عقدها بالرياض في الخامس من يناير المقبل، وهو ما أكده بيان الحكومة الكويتية لاحقاً.

وقال الجار الله في تصريح لموقع "العين الإخبارية" الإماراتي، الاثنين: "نحن في قمة التفاؤل لانعقاد القمة الخليجية، ونتوقع أن تسهم في تعزيز ودعم العمل الخليجي المشترك، وتماسك مجلس التعاون".

وتوقع المسؤول الكويتي أن تسهم القمة المرتقبة في تعزيز ودعم العمل الخليجي المشترك.

وأضاف: "نتطلع إلى مستقبل مشترك لهذا المجلس بقيادة وحكمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة في ضوء تأكيد بيان الكويت التوصل إلى نتائج مثمرة لحل الخلاف".

ارتياح كويتي

بدوره عبَّر مجلس الوزراء الكويتي في جلسته الأسبوعية، الاثنين، عن ارتياحه إزاء الأجواء الإيجابية التي يُنتظر أن تشهدها هذه القمة.

وقال بيان مجلس الوزراء: إن تلك الأجواء "تعكس روح المسؤولية والإيمان الصادق بأهمية تعزيز اللُّحمة الخليجية، وتعميق التآخي والتضامن ووحدة مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات الخطيرة التي تعيشها المنطقة".

وتمنى أن "تتكلل الجهود بالنتائج المثمرة التي يتطلع إليها أبناء دول الخليج، والتي تجسد وحدة الهدف والمصير والسعي المشترك لتحقيق المصالح المشتركة وكل ما يعزز رفعتها وازدهارها".

وأمس الأحد، بحث الاجتماع التحضيري للقمة الخليجية الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، وشارك فيه وزراء خارجية دول مجلس التعاون، عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.

ويُتوقع أن تشهد القمة المرتقبة الإعلان عن اتفاق مبدئي لحل الخلاف المستمر منذ يونيو 2017.

وخلال الأيام الماضية، تواترات الأنباء بشأن تقدُّم المفاوضات لنزع فتيل الأزمة، خاصة مع رغبة الإدراة الأمريكية الحالية في إنهاء الخلاف قبل رحيلها عن البيت الأبيض في 20 يناير المقبل.

والجمعة الماضي، كلف العاهل السعودي، نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، توجيه الدعوة إلى زعماء وقادة الدول الخليجية لحضور القمة الـ41، التي من المتوقع أن تشهد إعلاناً أولياً لحل الأزمة الخليجية، والتي وصلت اليوم إلى أمير الكويت وملك البحرين.

ومؤخراً، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء، عن مصادر أن المشاورات ما تزال جارية بشأن حل الأزمة، مشيرة إلى أن القمة المرتقبة قد تشهد الاتفاق على مبادئ أولية يجري على أساسها التفاوض من أجل حل نهائي للأزمة.

وشهد الشهر الأخير تسارعاً في عجلة التفاهم الخليجية، حيث أعلنت الكويت، أوائل الشهر الجاري، التوصل إلى نتائج مثمرة من أجل رأب الصدع بين الأشقاء.

وكانت الكويت تحملت أعباء حل الأزمة الخليجية منذ البداية، وقاد جهود الوساطة أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد، واستمرت الكويت في جهودها وأكدت، مطلع ديسمبر الجاري، أنها حققت تقدماً قاد إلى حصول انفراجة في حل الأزمة.

وبدأت الأزمة الخليجية في يونيو 2017، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر، العلاقات مع قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها الوطني.

وطوال سنوات الأزمة أكدت الدوحة قبولها أي حلول دبلوماسية لا تمس سيادة الدول، وقالت إنها تقبل بالجلوس لأي حوار غير محدد بشروط مسبقة.

مكة المكرمة