استئناف الجولة السابعة من محادثات واشنطن وطالبان بالدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gw1DNW

محادثات السلام في الدوحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 09-07-2019 الساعة 11:53

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، أن الجولة السابعة من محادثات السلام بين حركة طالبان والمسؤولين الأمريكيين، في قطر، ستستأنف في وقت لاحق، اليوم الثلاثاء.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع "تويتر"، فجر اليوم، غداة انتهاء "مؤتمر السلام الأفغاني" الذي استضافته الدوحة على مدى يومين برعاية قطرية ألمانية.

وكان المؤتمر تزامن مع الجولة السابعة من المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان، التي تستضيفها الدوحة منذ 29 يونيو الماضي، وجرى تعليقها حتى الثلاثاء؛ لإفساح المجال أمام مؤتمر الحوار الأفغاني. 

وحول المؤتمر قال خليل زاد: إن مؤتمر السلام بين الأفغان "انتهى بصيغة إيجابية جداً"، كما أعرب عن تهنئته للمشاركين على "إيجادهم أرضية مشتركة".

وقال: "انتهى مؤتمر السلام بين الأفغان بصيغة إيجابية جداً. أهنئ المشاركين؛ من ممثلين عن المجتمع الأفغاني، ومسؤولين حكوميين كبار، وطالبان، على إيجادهم أرضية مشتركة".

وأضاف: "أشكر قطر وألمانيا على تنظيمهم المؤتمر. هذا الحوار يعطي أملاً بتحقيق مزيد من التقدم لإنهاء الحرب المستمرة منذ 40 عاماً، والمعاناة الفظيعة للشعب الأفغاني، سنستمر في جهودنا من خلال استئناف محادثاتنا مع طالبان في وقت لاحق اليوم".

واللافت أن مؤتمر السلام الأفغاني، الذي استضافته قطر يومي الأحد والاثنين، لم يتوصل إلى بند وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره بين حكومة كابل وطالبان، بيد أن الدوحة أعلنت نجاح المؤتمر، وتوصل المشاركون فيه لبيان ختامي مشترك يدعو للوحدة ومواصلة محادثات السلام وبناء الثقة بين الأطراف.

واشتمل البيان الختامي على عدد من النقاط المهمة؛ أبرزها اتفاق جميع المشاركين في المؤتمر على أن تحقيق سلام مستدام في أفغانستان لن يتم إلا عبر مفاوضات أفغانية شاملة.

كما أبدى البيان الختامي دعم المشاركين لمحادثات السلام الجارية في الدوحة. 

واتفق المشاركون على خريطة طريق للسلام قائمة على ستة شروط؛ هي: تأسيس النظام الإسلامي للدولة لتطبيق السلام الشامل، وبدء عملية السلام بالتزامن مع إنجاز كافة هذه البنود، ورصد ومتابعة تنفيذ اتفاق السلام، وإصلاح كافة المؤسسات الحيوية التي تعود بالنفع على الشعب الأفغاني، ودعم الدول المانحة لمرحلة ما بعد اتفاق السلام، وضمان عدم تدخل الدول الجارة والإقليمية في الشأن الأفغاني.

وتشهد أفغانستان، منذ سنوات، مواجهات وأعمال عنف شبه يومية بين عناصر الأمن والجيش من جهة، وعناصر "طالبان" من جهة أخرى، تسفر عن سقوط قتلى من الطرفين.

وسعت واشنطن مؤخراً إلى فتح نوافذ حوار مع "طالبان" بهدف إنهاء دوامة العنف، وكانت الحركة تصر على خروج القوات الأمريكية من أفغانستان، معتبرةً ذلك شرطاً أساسياً للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية.

وفي وقت سابق، أعلنت لجنة الانتخابات المستقلة في أفغانستان تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في يوليو، إلى 28 سبتمبر المقبل.

مكة المكرمة