استئناف محادثات السلام الأفغانية في الدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g8mZaw

تمثل هذه المحادثات محاولة جديدة لتحقيق اختراق سياسي في أفغانستان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-07-2019 الساعة 13:15

استأنف عشرات المسؤولين الأفغان، اليوم الاثنين، المحادثات مع حركة طالبان، في العاصمة القطرية الدوحة؛ لبحث إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة الأنباء "الفرنسية" عن مصدر ألماني قوله إن اليوم الثاني من المحادثات انطلق صباح اليوم.

ويشارك نحو 70 مسؤولاً في الاجتماع الذي تنظمه قطر بالتعاون مع ألمانيا.

وقال المبعوث الألماني إلى أفغانستان، ماركوس بوتسل، في افتتاح المحادثات أمس الأحد، متوجهاً إلى المجتمعين: "أمامكم فرصة فريدة (..) لإيجاد طرق لتحويل المواجهة العنيفة إلى نقاش سلمي".

وقالت المبعوثة أسيلة ورداك، العضوة في مجلس السلام الأعلى الذي أسسه الرئيس السابق، حامد كرزاي، إن حركة طالبان بحثت موقفها بشأن "دور المرأة، والنمو الاقتصادي، ودور الأقليات".

وأضافت أن طالبان قالت: إنها "ستسمح للنساء بالعمل والذهاب إلى المدرسة والدراسة بما يتوافق مع الثقافة الأفغانية والقيم الإسلامية".

وتمثل هذه المحادثات محاولة جديدة لتحقيق اختراق سياسي، بينما تسعى الولايات المتحدة لإبرام اتفاق مع طالبان في غضون ثلاثة أشهر، لإنهاء 18 عاماً من الحرب.

وستتواصل المحادثات بين طالبان والولايات المتحدة حتى يوم غد الثلاثاء.

وقالت واشنطن إنها تسعى للتوصل إلى اتفاق لبدء سحب الجنود قبل سبتمبر، موعد الانتخابات الأفغانية.

كما يجري ممثلو طالبان محادثات منفصلة في الدوحة مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، لبحث سبل التوصل لاتفاق يتيح انسحاب القوات الأمريكية مقابل عدد من الضمانات.

وكتب وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تغريدة، أنه يتطلع إلى "حوار بناء".

ويأتي اللقاء بين الأطراف الأفغان بعد محادثات مباشرة بين طالبان والولايات المتحدة استمرت ستة أيام، قبل أن تعلّق بغية السماح بعقد المحادثات الأفغانية التي تستمر يومين.

وترفض طالبان التفاوض مع حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني، وتؤكد الحركة أن محاوريها سيشاركون في الاجتماع "بصفتهم الشخصية".

والولايات المتحدة ليست ممثّلة في المحادثات، التي أكد خليل زاد أنها لن تجري "وفقاً لشروط طالبان".

واجتماع الأمس هو ثالث لقاء من هذا النوع بين طالبان وسياسيين أفغان، عقب قمتين مماثلتين في موسكو؛ في مايو وفبراير الماضيين.

مكة المكرمة