استجواب وزير الخارجية الفرنسي بسبب قاعدة إماراتية في اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqzD5J

موقع بلحاف لإنتاج الغاز المسال تديره "توتال" الفرنسية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 13-12-2020 الساعة 14:49

أين تقع القاعدة الإماراتية التي يتحدث عنها النواب الفرنسيون؟

في موقع بلحاف لإنتاج الغاز الذي تديره شركة توتال الفرنسية.

ما رد الحكومة الفرنسية على هذه التساؤلات؟

لم تعلّق، كما لم تعلّق حكومة أبوظبي.

وجَّه نواب فرنسيون استجواباً لوزير الخارجية جان إيف لودريان، بشأن وجود قاعدة عسكرية ومركز اعتقال تقيمه الإمارات، في محيط موقع لإنتاج الغاز باليمن تديره شركة "توتال" الفرنسية.

وفي رسالة مفتوحة نشرت صحيفة "لوموند" جانباً منها، الأحد، عبّر 51 نائباً بالبرلمان الفرنسي عن قلقهم من استغلال مصنع "بلحاف" في اليمن، بطريقة تتعارض مع القانون الدولي والاتفاقيات التي تنظم قانون الحرب، والذي تساهم فيه بشكل رئيس شركة فرنسية.

وجاء الاستفسار بناء على معلومات كشفت من خلالها الصحيفة الفرنسية عن انتهاكات منسوبة إلى القوات الإماراتية في ذلك الموقع، والصراع المستمر للسيطرة عليه.

وكان الموقع، الذي أُغلق عام 2015 بسبب الحرب، يوفر نحو 45% من عائدات الضرائب اليمنية.

ولم تعلق الخارجية الفرنسية ولا الإمارات على الأمر، في حين أشارت "لوموند" إلى أن مسؤولاً بالقوات الإماراتية أكد، قبل عام، وجود ما سمّاه خلية توقيف مؤقتة في موقع بلحاف.

وأضافت الصحيفة أن مدير المستشفى الرئيس بالمنطقة أكد أن مركز الاعتقال كان نشطاً مطلع عام 2020، وأن المستشفى استقبل معتقلين سابقين قادمين منه، وعلى أجسادهم علامات تعذيب.

من جهة أخرى، حذَّرت السلطات في محافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن، القوات الإماراتية من المساس بسيادة الدولة، متهمةً إياها باستحداث مبانٍ جديدة في منشأتين واقعتين تحت سيطرتها بالمحافظة.

جاء ذلك في تصريح لمصدر مسؤول باللجنة الأمنية (يرأسها المحافظ) في شبوة، نشرته صفحة اللجنة على فيسبوك.

 

مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية بشبوة يحذر المقاولين من العمل في معسكر العلم أو منشأة بلحاف حيث التواجد العسكري...

تم النشر بواسطة ‏اللجنة الأمنية - محافظة شبوة‏ في السبت، ١٢ ديسمبر ٢٠٢٠

واتهم المصدر (لم يذكر اسمه) القوات الإماراتية في المحافظة باستحداث مبانٍ جديدة في معسكر العلم ومنشأة بلحاف الغازية، اللذين تستخدمهما هذه القوات كمواقع عسكرية.

وأضاف: "يتصرف الجانب الإماراتي كتصرف المالك في أملاكه.. فقد أقدموا على استحداث منشآت يتضح من خلال تصميمها نيتهم البقاء لعشرات السنين".

وأكد المصدر ذاته أنه يجب على من هو ضيف في شبوة عدم المساس بسيادة الدولة، وعدم التصرف بما يثير غضب الدولة والمواطنين بالمحافظة.

ولم يصدر أي رد من الجانب الإماراتي على هذه الاتهامات.

وتسيطر قوات إماراتية على معسكر العلم ومنشأة بلحاف الغازية في شبوة منذ سنوات، وترفض تسليمهما إلى السلطات المحلية بالمحافظة.

وللعام السادس، يشهد اليمن حرباً دامية بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي تسيطر على محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ خريف 2014.

ومنذ مارس 2015، ينفذ التحالف الذي تقوده السعودية عمليات عسكرية في اليمن، دعماً للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين.

لكن الإمارات التي تُعتبر الحليف الرئيس للرياض في هذه الحرب، تنفق أموالاً طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية لقوات الحكومة الشرعية، على رأسها "المجلس الانتقالي" الذي يطالب بانفصال الجنوب عن الشمال.

 

الاكثر قراءة

مكة المكرمة