استشهاد أسير فلسطيني بعد "اعتداء وحشي" بسجون الاحتلال

الأسير عزيز عويسات

الأسير عزيز عويسات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-05-2018 الساعة 22:53


استشهد أسير فلسطيني، اليوم الأحد، بعد تعرضه لاعتداء "وحشي" من قبل قوات الاحتلال في السجون الإسرائيلية، أدى لإصابته بجلطة حادة قبل وفاته.

وأعلنت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، و"نادي الأسير" الفلسطيني، أن الأسير المقدسي عزيز عويسات (53 عاماً)، استشهد في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، عقب نقله من عيادة سجن "الرملة"، حيث كان يعاني من التهاب حاد وضغط رئوي في رئته اليسرى، بعد تعرضه لاعتداء "وحشي" من قبل قوات تابعة لسجون الاحتلال.

اقرأ أيضاً :

دفنتهم أحياء.. 3 شهداء تُخفي "إسرائيل" قصتهم منذ 14 عاماً

واتهم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، سلطات الاحتلال بقتل الأسير عويسات، مطالباً بلجنة تحقيق دولية في هذه الجريمة.

وقالت هيئة الأسرى: إن "جريمة بشعة ومتعمدة ارتكبت بحق الشهيد عويسات الذي تعرض لضرب مبرح ومميت أدى لاستشهاده".

وكان عويسات يعاني من فشل في غالبية أعضاء جسده، ويقبع في غرفة العناية المكثفة بمستشفى "أساف هروفيه"، موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي، وخضع قبل يومين لتصوير بالرنين المغناطيسي، وتبين أنه يعاني من التهاب حاد وضغط رئوي في رئته اليسرى.

وأكدت مصادر حقوقية أن الاعتداء على الأسير عويسات "تم بشكل وحشي"، ما أدى إلى إصابته بجلطة حادة وتعطل عمل القلب.

وحمل نادي الأسير والحركة الأسيرة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد عويسات، التي أبقت على اعتقاله رغم تيقنها أنه وصل إلى مرحلة خطيرة.

وأضاف النادي، في بيان له، أن عدد الأسرى الذين ارتقوا نتيجة للإهمال الطبي في معتقلات الاحتلال خلال السنوات الخمس الأخيرة وصل إلى سبعة أسرى، يُضاف إليهم الشهيد عويسات الذي ارتقى اليوم.

وكان فادي نجل الأسير حذر قبل أسبوع من أن وضع والده صعب للغاية في ظل إجراء عملية قلب مفتوح له مؤخراً، حيث تمكن مع شقيقه وعمه من زيارة الأسير في مستشفى "تل هشومير" مؤخراً، وبدت عليه علامات التعب الشديد رغم أنه في غيبوبة تحت تأثير المخدر.

وأكد فادي بأنهم لاحظوا خلال الزيارة التي استمرت دقيقتين فقط وجود كدمات وآثار ضرب عند رقبة الأسير، لافتاً إلى أنه لم يكن يعاني من أي عارض صحي قبل نقله إلى العزل الانفرادي.

يشار إلى أن الأسير عويسات من قرية جبل المكبر شرق القدس المحتلة محكوم بالسجن لمدة 30 عاماً، ومعتقل منذ عام 2014، ويبلغ من العمر 53 عاماً.

وبحسب تقرير سابق لنادي الأسير الفلسطيني فإن "إسرائيل" تعتقل قرابة 6500 فلسطيني، من بينهم 350 طفلاً و62 امرأة بينهن 21 أماً، وثماني فتيات قاصرات، إضافة إلى ستة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

ومن بين الأسرى 48 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً بشكل متواصل، و25 مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن، في حين مضى على اعتقال 12 أسيراً أكثر من ثلاثين عاماً.

مكة المكرمة