استشهاد فلسطيني وإصابة آخرَين في مسيرات العودة بغزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6ZaAj7

انطلقت فعاليات الإرباك الليلي في غزة مساء السبت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-03-2019 الساعة 08:40

استشهد شاب فلسطيني متأثراً بجراح أصيب بها خلال فعاليات الإرباك الليلي التي جرت مساء السبت، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت، في بيان مساء الجمعة، أن 3 مواطنين فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية لقطاع غزة بينهم حالة حرجة بالصدر.

ولاحقاً أعلن الناطق باسم وزارة الصحة استشهاد المواطن حبيب المصري (24 عاماً) متأثراً بجراحه التي أصيب بها ليلة أمس بالصدر برصاص قوات الاحتلال.

ووصفت الطواقم الطبية جراح أحدهم بالخطيرة، وقالت إنها تتعامل مع حالته.

ومساء أمس السبت، توافد العشرات من الشبان إلى مخيمات العودة الخمس، شرقي محافظات قطاع غزة، وشرعوا باستخدام وسائل "الإرباك" المعهودة.

وأشعل الشبان الإطارات التالفة، إضافة إلى تشغيل أغانٍ ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج، وقنابل صوتية.

يأتي ذلك عقب ساعات من إعلان "وحدات الإرباك الليلي"، صباح السبت، تصعيد فعالياتها السلمية على طول السياج الأمني بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة عام 1948.

وقالت الوحدات في بيان، إن قرارها يأتي رداً على "تغوّل العدو على المشاركين في مسيرات العودة وإيقاع شهداء وإصابات بالعشرات، وفي ظل تمادي العدو بحصاره للقطاع وتباطؤ الوسطاء".

وذكرت أن "الإرباك سيكون هذا الأسبوع شاملاً على طول حدود القطاع الشرقية والشمالية، وسيبدأ كل يوم الساعة السابعة مساء، وسيستمر حتى ساعات الفجر قرب التجمعات العسكرية والاستيطانية".

وبينت أنه في ساعات النهار سيتم مضاعفة أعداد البالونات الحارقة على غلاف غزة.

الوحدات أكدت أن "الخطوات المذكورة جزء من خطة تصعيد الحراك، والتي سنجعل من خلالها حياة مستوطني الغلاف وجنود العدو جحيماً لا يُطاق، ورسالتنا لقيادتهم المجرمة: إما يُكسر الحصار عن غزة أو يرحل سكان الغلاف".

وعادت فعاليات "الإرباك" بعد توقف في نوفمبر الماضي، عقب تنصل الاحتلال من تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يعمل الاحتلال بموجبها على تخفيف حصاره المتواصل على القطاع منذ 12 عاماً، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.

وتهدف الوحدات من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود؛ لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.

جدير بالذكر أنه منذ نهاية مارس 2018 يشارك فلسطينيون في المسيرات السلمية التي تُنظم قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف؛ ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة. 

مكة المكرمة