استنفار أمني غير مسبوق في جمعة جديدة بمظاهرات الجزائر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gw9JAn

المظاهرات دخلت هذا الأسبوع شهرها الخامس (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-06-2019 الساعة 19:39

واصل آلاف الجزائريين، اليوم الجمعة، تظاهراتهم المستمرة منذ 4 أشهر للمطالبة برحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والتمسك بالوحدة الوطنية.

وتوافدت حشود ضخمة من المتظاهرين، بعد صلاة الجمعة الـ19 للحراك الشعبي، إلى الشوارع والساحات بعدة مدن، في وسط البلاد وغربها وشرقها.

ودخل الحراك الشعبي هذا الأسبوع شهره الخامس، وذلك منذ انطلاقه في 22 فبراير الماضي، رفضاً لترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، وللمطالبة بالتغيير الجذري للنظام.

وردد المتظاهرون شعارات تلتقي حول مطلب رحيل رموز نظام بوتفليقة، وتسليم السلطة للشعب، من خلال تطبيق المادتين الـ7 والـ8 من الدستور اللتين تنصان على أن "الشعب مصدر كل سلطة".

وفي العاصمة انتشرت عناصر الشرطة بشكل كثيف تجاوز الجمع الماضية، إضافة إلى تنصيب حواجز أمنية قبل أن يتم رفعها مع تزايد عدد المتظاهرين.

وخلال المظاهرات لوحظ غياب شبه تام لرايات الأمازيغ بالعاصمة، في حين سجلت حضورها الكبير بمعقلهم الرئيسي أي في مدن منطقة القبائل مثل بجاية وتيزي وزو (شرق).

وحسب الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، اعتقلت الشرطة عدداً من المتظاهرين والنشطاء بساحة البريد المركزي (بالعاصمة)، قالت إنهم كانوا "يحملون راية الأمازيغ".

وتجددت مطالب الحراك برحيل رموز النظام السابق، مثل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ونور الدين بدوي، وسط شعارات تؤكد رفض المتظاهرين وقف احتجاجاتهم.

كما رفعت شعارات من قبيل: "نعم للتوافق والوفاق لا للحوار مع بقايا النظام"، و"مطلب الحراك واضح.. تسليم السلطة للشعب".

وقبل أيام قال الفريق أحمد قايد صالح، قائد الأركان الجزائري، إن تعليمات صدرت لمنع رفع رايات غير العلم الوطني في المسيرات الشعبية.

واعتبر أن رفع هذه الرايات "قضية حساسة تتمثل في محاولة اختراق المسيرات، ورفع رايات أخرى غير الراية الوطنية من قبل أقلية قليلة جداً".

ومنذ انطلاق الحراك الشعبي قبل أسابيع، رفع متظاهرون أعلاماً بالأصفر والأخضر يتوسطها رمز للأمازيغ، تعرف بأنها أعلام لأمازيغ شمال أفريقيا، بهدف التعبير عن هوية أصحابها.‎

مكة المكرمة