اسكتلندا تعتزم الاستقلال عن إنجلترا عقب الانتخابات المبكرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZae18

نيكولا ستورجيون، الوزيرة الأولى في اسكتلندا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-11-2019 الساعة 09:22

كشفت الوزيرة الأولى في اسكتلندا، نيكولا ستورجيون، أنها ستطالب الحكومة البريطانية رسمياً بالصلاحيات الضرورية لإجراء استفتاء ثانٍ للاستقلال عقب الانتخابات العامة المقررة في 12 ديسمبر المقبل.

وأوضحت ستورجيون، في فاعلية انتخابية في إدنبرة، أمس الجمعة: "في حال إبداء سكان اسكتلندا رغبتهم، كما أعتقد أن يفعلوا في هذه الانتخابات، في استفتاء على الاستقلال، فإنني لا أعتقد أن معارضة ويستمنستر بشأن الموعد ستستمر"، وفق وكالة الأنباء الإسبانية.

وقالت الزعيمة الاسكتلندية القومية إنها تعتقد أنه في حال فوز حزب العمال في الانتخابات فإنه لن يعارض إمكانية دعوة الحكومة للاستفتاء.

وبيّنت أنها سترسل خطاباً "قبل أعياد الميلاد" إلى رئيس الوزراء المقبل لمطالبته رسمياً بالصلاحيات في "القسم 30" التي تمنح البرلمان الاسكتلندي الصلاحيات الضرورية لإجراء الاستفتاء.

وأشارت ستورجيون إلى أن نتيجة جيدة لحزبها "القومي الاسكتلندي" ستعتبر بمنزلة دعم لصالح الاستفتاء، لذا طالبت الناخبين بدعمه "لضمان سماع صوت اسكتلندا".

وأكد المحافظون بقيادة رئيس الوزراء بوريس جونسون، أنهم لن يمنحوا تصريحاً لاستفتاء جديد، بينما لم يبد "حزب العمال" معارضة واضحة.

وتعهد "الحزب القومي الاسكتلندي"، منذ فوز "بريكست" في عام 2016، بإجراء استفتاء جديد باعتبار أن اسكتلندا صوتت بأغلبية لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي.

وفي 30 أكتوبر الماضي، دعم أعضاء مجلس العموم البريطاني مقترح بوريس جونسون إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في الـ12 من ديسمبر المقبل، على أمل تجاوز مأزق "بريكست".

وكان مجلس العموم البريطاني، الذي لا يحظى حزب المحافظين الحاكم بالأغلبية المطلقة فيه، قد رفض 3 مرات، كان آخرها يوم الاثنين الماضي، فكرة جونسون بشأن تنظيم انتخابات مبكرة ستكون الثالثة خلال 4 سنوات.

وتأتي الانتخابات سعياً للخروج من المأزق السياسي الناجم عن عملية بريكست، حيث يحاول زعيم المحافظين بوريس جونسون، الذي يترأس حكومة تتمتع بأقلية في مجلس العموم، إخراج بريطانيا من الأزمة العميقة المحيطة بانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.

يشار إلى أنه في 18 سبتمبر 2014، أجري استفتاء عام لاستقلال استكلندا عن المملكة المتحدة، لكن 55.42% من الناخبين رفضوا الاستقلال في مقابل 44.58% كانت تؤيده.

مكة المكرمة