اعتقالات وإقالات تطال قيادات نافذة في نظام البشير

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GwXQ8q

الجيش السوداني عزل في 11 أبريل الجاري، عمر البشير من الرئاسة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-04-2019 الساعة 09:51

نقلت وسائل إعلام سودانية عن مصادر أمنية لم تسمها، أن الاستخبارات العسكرية اعتقلت، مساء السبت، قيادات نافذة بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، ومن حزبه "المؤتمر الوطني"، وأودعتهم سجن كوبر المركزي بالعاصمة الخرطوم.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الاعتقالات طالت كلاً من النائب الأول السابق للبشير عليّ عثمان محمد طه، ومساعد الرئيس المعزول نافع علي نافع، ورئيس البرلمان الأسبق أحمد إبراهيم الطاهر، وتم إيداعهم سجن كوبر، بحسب ما نقلته وكالة "الأناضول".

وقال المجلس العسكري الانتقالي إنه أحال إلى التقاعد جميعَ من هم برتبة "فريق" في جهاز الأمن الوطني والمخابرات وعددهم ثمانية، في إطار عملية إعادة هيكلة الجهاز، فيما بدا استجابة لطلب جماعات المعارضة في وقت سابق بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

وكانت سلطات الأمن السودانية نفذت الأربعاء الماضي، حملة اعتقالات بصفوف قيادات نظام البشير من حزب "المؤتمر الوطني".

الاعتقالات طالت حينها رئيس البرلمان المنحل إبراهيم أحمد عمر، ووالي الخرطوم الأسبق عبد الرحمن الخضر، ورجل الأعمال الشهير رئيس نادي المريخ سابقاً، جمال الوالي.

وكان من بين المعتقلين وزير الدفاع السابق عبد الرحيم محمد حسين، ورجل الأعمال الأشهر في البلاد عبد الباسط حمزة، ورجل الأعمال جمال زمقان.

مباحثات تسليم الحكم لسلطة مدنية

من جهة أخرى، بحث المجلس العسكري الانتقالي في السودان، مساء السبت، مع "قوى إعلان الحرية والتغيير" المعارضة كيفية تسليم الحكم إلى سلطة مدنية، استجابةً لمطالب الحراك الشعبي.

جاء ذلك في بيان صادر عن إعلام المجلس العسكري الانتقالي عقب اجتماع مع وفد من "قوى إعلان الحرية والتغيير".

وتضم "القوى" كلاً من "تجمُّع المهنيين"، وتحالفات "نداء السودان"، و"الإجماع الوطني"، و"التحالف الاتحادي المعارض"، و"قوى المجتمع المدني".

وقال القيادي في "قوى إعلان الحرية والتغيير" صديق يوسف، إن الاجتماع جاء استجابة لدعوة من المجلس العسكري، و"تناول الوضع السياسي الراهن والحل الشامل لقضية السودان"، بحسب البيان.

وأوضح أنهم أطلعوا المجلس العسكري على رؤيتهم للأوضاع الراهنة.

وأضاف: إن اللقاء "بحث كيفية استمرار التنسيق والتواصل بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي للنقاش حول كيفية (...) انتقال الحكم إلى سلطة مدنية، استجابة للحراك الجماهيري ومطالبه".

جدير بالذكر أن الجيش السوداني أطاح عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل الجاري، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكَّل الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً، وحدَّد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

لكن قوى المعارضة تدفع باتجاه ما تسميه مجلساً مدنياً رئاسياً تكون فيه الأغلبية للمدنيين، ويضم بعض العسكريين.

ورغم عزل البشير، تتواصل فعاليات احتجاجية في السودان للضغط من أجل تسليم السلطة إلى حكومة مدنية؛ حيث يتخوف المحتجون من احتمال التفاف الجيش على مطالبهم، كما حدث في دول عربية أخرى.

مكة المكرمة