اعتقال رئيس وزراء ماليزيا السابق إثر تهم فساد

نجيب عبد الرزاق رئيس وزراء ماليزيا السابق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-07-2018 الساعة 13:33

أوقفت الشرطة الماليزية رئيس الوزراء السابق، نجيب عبد الرزاق، في إطار التحقيقات بتهم الفساد الموجَّهة إليه.

وأعلنت السلطات الماليزية، اليوم الثلاثاء، توقيف عبد الرزاق (64 عاماً)، في منزله، من قِبل شرطة مكافحة الفساد. 

ويواجه رئيس الوزراء السابق فضائح فساد واتهاماً بتمرير مئات الملايين من الدولارات، من خلال حساباته المصرفية، بطرق غير شرعية.

وأمس الاثنين، تم استجواب وزير الداخلية السابق، أحمد زاهد حميدي، في إطار تحقيق موسّع بقضايا فساد وغسل أموال.
 

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن وسائل إعلام محلية توقُّعها استجواب حميدي بشأن اعتراف له يعود إلى عام 2015، بتلقِّي رئيس الوزراء السابق، عبد الرزاق، تبرعات من أمراء سعوديين، بقيمة 700 مليون دولار.

وقالت الحكومة الجديدة، المنبثقة عن الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو ويرأسها مهاتير محمد (92 عاماً)، إنها ترغب في استعادة أموال تم اختلاسها من الشركة العامة "1 إم دي بي" (صندوق 1MDB الاستثماري) التي أسسها نجيب وتعاني ديوناً كبيرة.

وصدرت ادعاءات بأنه جرى تحويل 681 مليون دولار من خلال كيانات مرتبطة بالشركة، إلى 5 حسابات شخصية مصرفية، لعبد الرزاق.

وهذه القضية التي تهز ماليزيا منذ سنوات، أسهمت إلى حد كبير في الهزيمة الساحقة التي مُني بها التحالف السابق الذي حكم 61 عاماً. 

وبُعيد تولِّي مهاتير السلطة، منع نجيب من مغادرة ماليزيا في حين كان يستعد للسفر إلى الخارج. 

كما ضبطت الشرطة الماليزية 284 صندوقاً، بها 72 حقيبة يدوية فاخرة محشوة بالأموال والمجوهرات، وذلك خلال عملية دهم في إطار التحقيق باختلاس أموال، والذي طال عبد الرزاق.
 

ويُشتبه في أن رئيس الوزراء السابق اختلس نحو 640 مليون يورو، غير أنه لطالما نفى القيام بأي عمل مخالف للقانون.

ولطالما أثارت روسمة منصور، زوجة نجيب، الغضب الشعبي في ماليزيا؛ جراء شغفها برحلات التسوق الفاخرة، وامتلاكها مجموعة واسعة من حقائب اليد الباهظة الثمن، بحسب تقارير.

وكان عبد الرزاق يرأس ائتلافاً يحكم البلاد منذ استقلال المستعمرة البريطانية السابقة في 1957، غير أنه مُني بهزيمة في الانتخابات الأخيرة، نُسبت بصورة أساسية إلى الاستياء الشعبي من فضيحة الفساد .

مكة المكرمة