اعتقال شخصيات أردنية بارزة لأسباب أمنية.. والجيش يعلق

تضامن خليجي أمريكي مع الأردن..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rwQdJZ

ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن الحسين

Linkedin
whatsapp
السبت، 03-04-2021 الساعة 21:14

وقت التحديث:

الأحد، 04-04-2021 الساعة 19:05
- ما أبرز الأسماء التي جرى اعتقالها؟

الشريف حسن زيد، وإبراهيم عوض الله وآخرين.

- ماذا قالت صحيفة "واشنطن بوست"؟

محاولة فاشلة للانقلاب على الملك عبد الله الثاني.

- ماذا جاء في بيان الجيش الأردني؟

أكد أن "لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار".

- ما الدول التي تضامنت مع الأردن؟

الولايات المتحدة والسعودية وقطر والكويت ومصر والبحرين.

- ما المنظمات التي أعلنت وقوفها مع الأردن؟

مجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، والبرلمان العربي.

قالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، مساء السبت، إن سلطات المملكة اعتقلت شخصيات بارزة؛ من بينهم الشريف حسن بن زيد، وباسم إبراهيم عوض الله، وآخرون؛ لأسباب أمنية، فيما تضامنت دول خليجية والولايات المتحدة مع العاهل الأردني وأعلنت وقوفها إلى جانبه.

ونقلت الوكالة الرسمية عن مصادر أن تحقيقات تجري حالياً مع عدد من الموقوفين بتهم تتعلق بأمن واستقرار البلاد، دون توضيح طبيعة هذه الاتهامات الموجهة لهم.

ونقلت الوكالة عن مصدر -لم تسمه- أن ولي العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين، "ليس موقوفاً ولا يخضع لأي إجراءات تقييدية". قبل أن تنقل بياناً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ينفى فيه اعتقال الأمير حمزة.

وقال رئيس الأركان في البيان إن ولي العهد السابق "طٌلب منه التوقف عن التحركات والنشاطات التي توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره".

وقال البيان إن هذا الطلب جاء في إطار "تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، وأدت لاعتقال الشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وآخرين".

وأكد أن "كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أن لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار".

ظهور الأمير حمزة

وفي أول تعليق له على ما يحدث، قال الأمير الأردني حمزة بن الحسين في تسجيل مصور، إنه "قيد الإقامة الجبرية في منزله وتم اعتقال حرسه الخاص".

وأبدى استغرابه أن يؤدي انتقاده البسيط للسياسات في البلاد إلى تعرضه للاحتجاز، مشدداً على أنه "ليس مسؤولاً عن الفساد والمحسوبية في الأردن".

ولفت إلى أن قائد الجيش طلب منه  البقاء في منزله وعدم الاتصال بأحد، مؤكداً أنه "ليس طرفاً في أي مؤامرة أو منظمة تحصل على تمويل خارجي"

وكشف أنه معزول في منزله مع زوجته وأطفاله.

تفاصيل إضافية

لكن موقع "أكسيوس" الأمريكي، أكد أن الأمير حمزة بن الحسين رهن الإقامة الجبرية بعد محاولة انقلاب ضد الملك عبد الله الثاني، وقال إن الاعتقالات طالت أيضاً كبير موظفي ولي العهد السابق، ياسر المجالي والموفد الأردني السابق إلى السعودية حسن بن زيد.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ذكرت أيضاً نبأ وضع الأمير وزوجته قيد الإقامة الجبرية في قصره بالعاصمة عمان.

ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباري كبير في المنطقة قالت إنه مطلع على ما يجري في الأردن، أن وضع الأمير رهن الإقامة الجبرية جاء على خلفية اتهامات بالترتيب لانقلاب عسكري.

كما أكد مصدر في القصر الملكي الأردني الأنباء نفسها للصحيفة، وقال إن الاعتقالات شملت "نحو 20 آخرين لأسباب تتعلق بتهديد استقرار البلاد".

والأمير حمزة بن حسين، هو الابن الأكبر للملك حسين الراحل. أما زوجته الأميرة نور المشمولة بالقرار معه فهي مولودة في الولايات المتحدة.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب اكتشاف ما وصفه مسؤولو القصر بأنها مؤامرة معقدة وبعيدة المدى تضم على الأقل أحد أفراد العائلة المالكة الأردنية، وكذلك زعماء القبائل، وأعضاء المؤسسة الأمنية في البلاد.

وقال مسؤول المخابرات، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه من المتوقع حدوث اعتقالات إضافية، مشيراً إلى الحساسيات الأمنية المحيطة بعملية إنفاذ القانون الجارية. 

كما أكد مستشار أردني بالقصر الملكي أن الاعتقالات تمت على خلفية "تهديد استقرار البلاد"، فيما تم الإبلاغ أيضاً عن الاعتقالات الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي الأردنية.

 

وأبدى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، "تضامنه بشكل تام مع إجراءات الأردن لصيانة أمن المملكة"، كما أصدرت منظمة التعاون الإسلامي والبرلمان العربي بيانين مشابهين.

وشغل الأمير حمزة منصب ولي عهد الأردن لمدة أربع سنوات، قبل أن يتم نقل اللقب إلى الابن الأكبر للعاهل الحالي، الحسين بن عبد الله الثاني.

وشملت الاعتقالات أيضاً أسماء بارزة من بينها باسم عوض الله، وهو سياسي واقتصادي أردني مولود في القدس المحتلة، وقد تولى رئاسة الديوان الملكي الأردني من 2007 وحتى 2008.

ويشغل عوض الله حالياً منصب الرئيس التنفيذي لشركة "طموح"، التي تتخذ من دبي مقراً لها، كما عمل مبعوثاً للملك الأردني للسعودية حتى 2018، وعين عضواً في جهات حكومية وخاصة بالبحرين والإمارات.

مكة المكرمة