اعتقال 300 شخص في تركيا عارضوا العمليات العسكرية في عفرين

أردوغان وصف من انتقد العملية العسكرية في عفرين بـ"الخونة"

أردوغان وصف من انتقد العملية العسكرية في عفرين بـ"الخونة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-01-2018 الساعة 17:57


قالت الحكومة التركية، الاثنين، إنها اعتقلت أكثر من 300 شخص بسبب تدوينات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقدوا فيها العملية العسكرية التي تقوم بها تركيا في مدينة عفرين شمالي سوريا، وذلك بعد يوم من اتهام الرئيس رجب طيب أردوغان لمعارضين بـ"الخيانة".

وبدأت تركيا حملتها العسكرية التي تشمل هجوماً جوياً وبرياً على وحدات حماية الشعب الكردية السورية في منطقة عفرين بشمالي غربي سوريا قبل عشرة أيام.

وتوعدت السلطات التركية، منذ بدء العملية، بملاحقة قضائية لمن يعارضون التوغل أو يسيئون تقديمه للآخرين.

وبحسب وكالة "رويترز"، قالت وزارة الداخلية إن 311 شخصاً محتجزون بسبب "نشر دعاية إرهابية" على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام العشرة الماضية، ومن بين المعتقلين سياسيون وصحفيون ونشطاء.

اقرأ أيضاً :

الغارديان: حرب تركيا ضد الأكراد قد تعيد ترسيم حدود المنطقة

وذكرت وسائل إعلام تركية مطلع الأسبوع أن 170 فناناً أرسلوا خطاباً مفتوحاً لنواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، يطالبون فيه بوقف التوغل التركي على الفور.

وفي مطلع الأسبوع دان الاتحاد الطبي التركي العملية التي تنفذ عبر الحدود وقال: "لا للحرب.. السلام على الفور".

واتهم أردوغان الاتحاد، الأحد، بالخيانة وقال لأعضاء حزبه في إقليم أماسيا بشمالي البلاد: "صدقوني ليسوا مثقفين على الإطلاق، إنهم عصابة من العبيد، إنهم خدام الإمبريالية".

وأضاف: "صرخة لا للحرب من هؤلاء الغوغاء ليست إلا تعبيراً عن الخيانة في أرواحهم، هذه قذارة بحق. هذا هو الموقف المشين الذي يجب أن يقال لا له".

وكتب بكر بوزداغ، نائب رئيس الوزراء، تغريدة على تويتر يوم السبت، هاجم فيها الاتحاد الطبي التركي، والرابطة التركية لغرف المهندسين والمعماريين، التي ساندت دعوة الأطباء، وقال: "إن كلمة التركية لا يمكن أن تستخدم لوصفهما؛ لأنهما لا تمثلان لا الأطباء ولا المهندسين أو المعماريين" في بلاده.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب، التي تدعمها الولايات المتحدة وتسيطر على عفرين، جماعة إرهابية وامتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يحمل السلاح في جنوبي شرقي تركيا منذ عام 1984.

وتساند وسائل الإعلام الموالية للحكومة التركية الحملة العسكرية على نطاق واسع، وكذلك أغلب الأحزاب السياسية في البلاد، باستثناء حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، لكن هناك بعض الأصوات المعارضة للعملية.

مكة المكرمة