اقتحام مكتب وكالة "الأناضول" بالقاهرة يثير غضب تركيا

أنقرة تستدعي القائم بالأعمال
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZ85yB

القاهرة اعتقلت عدداً من العاملين بينهم تركي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-01-2020 الساعة 20:10

دانت الرئاسة التركية، مساء الأربعاء، ما أسمته "الممارسات العدائية للسلطات المصرية ضد الإعلام التركي"؛ على خلفية مداهمة الشرطة المصرية لمكتب وكالة "الأناضول" في العاصمة القاهرة وتوقيفها بعض العاملين هناك، لترد أنقرة باستدعاء القائم بالأعمال المصري.

وقالت الرئاسة التركية في بيان صادر عن مكتب الاتصال لديها: إنها "تدين التصرف العدائي للنظام الانقلابي في مصر ضد موظفي وكالة الأناضول"، مشيرة إلى أن ذلك "مؤشر على وضعيته العاجزة".

وأوضحت أن اقتحام مكتب الأناضول يدل على مدى خوف العقلية الانقلابية وعدائها للأخبار الحرة ولحرية التعبير، مطالبة بـ"ضرورة الإفراج عن الموظفين في أسرع وقت".

وأردفت بأن هذا التصرف العدائي هو رد لأنشطة تركيا السلمية في المنطقة، وخصوصاً ضد المكاسب التي حققتها مع الحكومة الليبية الشرعية.

ودعت الرئاسة التركية المجتمع الدولي للتنديد بهذا التصرف تجاه الصحافة التركية.

وكانت مصادر دبلوماسية تركية أفادت بأن وزارة الخارجية استدعت القائم بأعمال السفارة المصرية وأبلغته إدانتها؛ إثر توقيف موظفي الوكالة، بحسب "الأناضول".

بدورها قالت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، إنها تنتظر من السلطات المصرية إخلاء سبيل عاملي مكتب الأناضول بالقاهرة، وبينهم مواطن تركي، على الفور.

وأردفت: إن "مداهمة قوات الأمن المصرية، مساء أمس (الثلاثاء)، لمكتب وكالة الأناضول في القاهرة، وتوقيف بعض عامليه دون ذريعة، يعد تضييقاً وترهيباً ضد الصحافة التركية، وندينه بشدة".

ولفتت إلى أن العمل العنيف هذا ضد وكالة "الأناضول" يظهر للعيان مجدداً وضع السلطات المصرية الخطير المتعلق بمسائل الديمقراطية والشفافية، ونهجها السلبي تجاه حرية الصحافة.

وأكدت: "تتظاهر الدول الغربية بالدفاع عن حرية الإعلام، لكن تغاضيها عن الانتهاكات في مصر له دوره في هذا الموقف المتهور".

ومساء الثلاثاء، اقتحمت قوات الأمن المصرية مكتب وكالة "الأناضول" في العاصمة القاهرة، وأوقفت 4 موظفين بينهم مواطن تركي، واقتادتهم إلى مكان مجهول.

وتشهد العلاقات التركية المصرية توتراً منذ رفض أنقرة الاعتراف بالانقلاب العسكري عام 2013، الذي قاده عبد الفتاح السيسي على الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد.

وبناءً على اتفاق مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، بدأت تركيا بإرسال قوات عسكرية إلى طرابلس، وهو ما أزعج القاهرة، التي تقدم دعماً لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

مكة المكرمة