الأحد.. السودان على موعد مع حدث فارق في مسار الأزمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gwv7rm

حلم السودانيين يقترب ليكون واقعاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 03-08-2019 الساعة 08:30

قال عضو وفد التفاوض عن "قوى إعلان الحرية والتغيير" السودانية، بابكر فيصل، اليوم السبت: إن" التوقيع على الاتفاق النهائي مع المجلس العسكري سيكون غداً الأحد".

وأوضح فيصل في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية، أن "الطرفين أكملا اتفاقهما على وثيقة الإعلان الدستوري، وما تبقى فقط هو عمل اللجان الفنية المتعلق بالضبط اللغوي وأعمال الصياغة القانونية".

وأكد أن اللجان الفنية المشتركة "ستُنهي أعمالها خلال اليوم (السبت)"، مشيراً إلى أنه "سيتم توجيه الدعوات إلى عدد من رؤساء الدول المجاورة والصديقة، لحضور مراسم تكوين الحكومة الجديدة".

وفجر السبت، أعلنت الوساطة الأفريقية في السودان "اتفاق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير على نقاط الإعلان الدستوري كافة".

ومساء الجمعة، انطلقت بالعاصمة الخرطوم جلسة التفاوض بحضور الوساطة الأفريقية المشتركة، لمواصلة النقاش حول الوثيقة الدستورية.

ونصَّت الوثيقة الدستورية الأولية على شرط عدم تمتُّع الشخص المرشح للمناصب التنفيذية والتشريعية والقضائية بجنسيات مزدوجة.

من جهته أعلن القيادي بـ"الجبهة الثورية" (تضم 3 حركات مسلحة)، التوم هجو، أن وثيقة السلام ستُناقش بعد الفراغ من النقاش حول بقية "الدستورية".

وقال مصدر بـ"قوى إعلان الحرية والتغيير"، اليوم: إن "اللجنة الفنية ستعمل على وضع جدولة زمنية لتشكيل الحكومة المدنية" في السودان؛ على أثر التوقيع المقرر.

وأضاف المصدر: "في البداية سيعلَن تشكيل مجلس السيادة ورئيس الوزراء، وبعدها سيتم إعلان الحكومة".

وتابع: "كل تلك المراحل تتم في جدولة زمنية سنتفق عليها"، مشيراً إلى أن "أهم بنود الاتفاق إقرار تبعية جهاز المخابرات العامة لمجلسي السيادة والوزراء".

وفي 17 يوليو الماضي، اتفق المجلس العسكري و"الحرية والتغيير" على "الإعلان السياسي"، وينص الاتفاق في أبرز بنوده، على تشكيل مجلس للسيادة (أعلى سلطة بالبلاد)، من 11 عضواً، 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري، و5 مدنيين تختارهم "قوى التغيير"، يضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين.

ويترأس أحد الأعضاء العسكريين المجلس 21 شهراً، بداية من توقيع الاتفاق، ثم تنتقل الرئاسة إلى أحد الأعضاء المدنيين في الأشهر الـ18 المتبقية من الفترة الانتقالية.

جدير بالذكر أن السودان يشهد اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش في 11 أبريل الماضي، الرئيس عمر البشير (1989 ـ 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وأعرب المجلس العسكري مراراً عن اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى بعض مكونات "قوى التغيير" مخاوف من احتفاظ الجيش بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

مكة المكرمة