الأحمد لـ"الخليج أونلاين": الرئيس عباس لن يستقيل من منصبه

الصحافة العبرية نقلت عن مقربين من عباس أنه جاد بالاستقالة

الصحافة العبرية نقلت عن مقربين من عباس أنه جاد بالاستقالة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 27-07-2015 الساعة 10:56


نفى عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، كافة التقارير الإسرائيلية التي تحدثت عن نية الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديم استقالته خلال الشهرين المقبلين.

وأكد لمراسل "الخليج أونلاين" "أن التقارير الإسرائيلية غير صحيحة، وأن اللجنة المركزية لحركة فتح، واللجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية لم تناقشا هذه الفكرة، وحتى الرئيس عباس لم يتطرق أبداً لملف استقالته".

وأوضح "أن الاحتلال أراد من خلال نشر تلك التقارير إفساد الوضع الفلسطيني الداخلي، وخلق حالة من البلبلة داخل أوساط حركة فتح والسلطة"، مشيراً إلى أن "الرئيس عباس باق في منصبه برئاسة السلطة الفلسطينية".

وذكر الأحمد "أن القيادة الفلسطينية تنظر بخطورة بالغة لكافة التطورات الميدانية التي تجري بمدن الضفة الغربية والقدس، من خلال الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية".

وأشار إلى "أن القيادة ستعقد اجتماعات مهمة خلال الأيام القليلة المقبلة لمناقشة تلك الملفات ومحاولة الضغط على الاحتلال لوقف تصعيده غير المقبول على الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية".

وكانت وسائل إعلام عبرية لجأت في الآونة الأخيرة للحديث بشكل متكرر عن إمكانية استقالة الرئيس عباس من منصبه.

وزعمت القناة الأولى في التلفاز الإسرائيلي، الليلة الماضية، "أن أيام الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتت معدودة، وأن حاشيته تعتقد بنيته الاستقالة خلال شهرين"، وقال محلل الشؤون العربية في القناة، عوديد غرنوت، ونقلاً عن مقربين من عباس قولهم "إنه جاد هذه المرة في ترك منصبه بعد مسيرة طويلة من العمل السياسي، ومع إكماله عامه الثمانين".

وأضاف "غرنوت" أن التقديرات تشير إلى إمكانية ترشيح فتح لأمين سر منظمة التحرير الجديد، صائب عريقات، لهذا المنصب.

كما كشفت القناة عن لقاء سري جمع عريقات مؤخراً بوزير الداخلية الإسرائيلي ومسؤول ملف المفاوضات "سلفان شالوم" بعمان قبل 5 أيام، في خطوة معدة لبناء الثقة بين الجانبين. حسب ما أشارت إليه القناة.

مكة المكرمة